سياسات الاحتلال ظالمة ومُجحفة

"الدجني" لغزة بوست: حالة التمييز العنصري بحق المقدسيين ساهم بتعزيز الجنسية الفلسطينية

د. حسام الدجني

د. حسام الدجني

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- خاص غزة بوست 
أسعد البيروتي 

اعتبر الكاتب والمحلل السياسي حسام الدجني، أن التحول الدراماكيتي ناتج عن ادراك المواطن للكذبة الكبرى التي تُحاول اسرائيل ترسيخها أمام العالم بانها دولة ديمقراطية لكافة مواطنيها، وهذه قناعة راسخة رسختها قرارات اتخذها الكنيست الاسرائيلي سيما في القوانين المتعلقة بقانون القومية والقدس الكبرى والموحدة أو بالأوامر العسكرية والقرارات المتعلقة بالتضييق على المقدسيين من خلال ضرائب " الأرنونا" وسياسة ضم الأراضي وبناء الجدار والسلوك العام للمستوطنين وقوات الاحتلال في القدس الشرقية وهي ما ساهمت تجاه ازداد الكره لهذا الاحتلال.

وأشار الدجني في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري، إلى أن حالة التمييز العنصري والتضييق الخانق على الفلسطينيين بالقدس الشرقية وكذلك عدم احترام المقدسات الاسلامية والمسيحية جعل من المسلمين والمسيحين وحتى من "اللادينيين" بالقدس ان كانوا موجودين هناك بالنفور من هذه الدولة كونها دولة احتلال.

وأوضح الدجني لغزة بوست، أن القرارات الدولية التي اتخذت ضد اسرائيل في مجالس حقوق الانسان والامم المتحدة وكذلك المزاج العام الدولي والعربي والاسلامي المناهض لدولة الاحتلال أدى لجعل كل هذه الأسباب تجعل من المواطن الموجود بهذه الدولة رافض للجنسية الاسرائيلية وتدفعه للقبول بجنسية الأصلية وقابل بالحق التاريخي.

وتابع الدجني، ان الانتماء العربي والفلسطيني للمواطن المقدسي والصمود واللذان بديا جليان في حادثة البوابات الالكترونية في القدس وفي كافة ما تتعرض له المدينة المقدسة والتي شكلت كافة هذه الاسباب عوامل مساندة ومساعدة لهذا التحول الدراماكيتي.

فيما أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة اسرائيل هيوم العبرية، تحولًا دراماكيتيًا حول أن ما نسبته 52 % ممن يعيشون القدس الشرقية يُفضلون الحصول على الجنسية الفلسطينية في حين أن ما نسبته 15 % فقط يفضلون الابقاء على الجنسية الاسرائيلية.

×