النشاطات الاغاثية عززت القومية

"أبو عامر" لغزة بوست: التطورات السياسية والاقتصادية دفعت بالمقدسيين نحو الجنسية الفلسطينية

"أبو عامر" لغزة بوست: التطورات السياسية والاقتصادية دفعت بالمقدسيين نحو الجنسية الفلسطينية

د. عدنان أبو عامر

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- خاص غزة بوست 
أسعد البيروتي 

لا زالت مشاهد القاء عامل فلسطيني يُشتبه في إصابته بفيروس كورونا على أحد الحواجز الفلسطينية الأمنية حاضرة في أذهان الجميع، ولازال التعامل الفاشي مع يهود أثيوبيا المعرفيـن بـ" الفلاشة" تضج به الصفحات والمواقع ومدونات المهتمين والمتابعين، لتعكس تطرفًا واضحًا لدولة الاحتلال أمام العالم.

يقول المختص في الشأن الاسرائيلي د.

عدنان أبو عامر: إن " الواضح وجود تطورات سياسية واجتماعية واقتصادية ساهمت جميعها في ايجاد تحولًا لافتًا لدى جمهور المقدسيين بالحصول على الجنسية الفلسطينية، في ظل السياسيات الاسرائيلية القمعية المتمثلة في مصادرة الأراضي وهدم المنازل والتضييق عليهم اقتصاديًا ومعيشيًا والتمييز العنصري بين سكان القدس اليهود والفلسطينيين وهو ما دفع بالمقدسيين تجاه ابداء رغبتهم بالحصول على الجنسية الفلسطينية كون أن الجنسية الاسرائيلية مسألة عبثية ولا تعود على حاملها بالنفع والفائدة".

وأضاف أبو عامر، أن النشاطات التي تقوم بها المؤسسات ذات التوجه الفلسطيني والاسلامي في داخل فلسطين المحتلة مثل الحركة الاسلامية والتي ساهمت في تعزيز الشعور الديني والانتماء القومي الوطني تجاه هذه الأرض، ومع زيادة الأنشطة المقدمة خاصة من المؤسسات التركية الخيرية والتطوعية والمجتمعية ولجان المساهمات المعيشية جعلت الانتماء للروح  العربية والاسلامية أكثر بكثير من الانتماء الاسرائيلي.

وأشار أبو عامر إلى أن كل ما سبق يأتي في ظل محصلة واضحة للحصول على التحول النوعي فيما يتعلق بالتوجهات السياسية والتنموية وهو ما يُعزز انتماء الفلسطيني تجاه التمسك بالأرض وهو ما يُحاول الاسرائيليون سلبه وحرمانه من هذا الحق.

وأوضح أبو عامر أن بعض المعطيات والمؤشرات الاقتصادية والمعيشية قد لا تكون مشجعة لكن الواضح أن في هذه الاستطلاعات بالذات، أن الروح السياسية والقومية تغلب على المصالح الاجتماعية والشخصية المؤقتة والضيقة.

فيما أظهر استطلاع رأي نشرته صحيفة اسرائيل هيوم العبرية، تحولًا دراماكيتيًا حول أن ما نسبته 52 % ممن يعيشون القدس الشرقية يُفضلون الحصول على الجنسية الفلسطينية في حين أن ما نسبته 15 % فقط يفضلون الابقاء على الجنسية الاسرائيلية.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )