الاصرار على الجهل و الغباء و الاستهتار، لمصلحة من؟ بقلم مروان طوباسي

الاصرار على الجهل و الغباء و الاستهتار، لمصلحة من؟ بقلم مروان طوباسي

السفير مروان طوباسي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

أثينا - غزة بوست

خلال الأيام الماضية قلت ان صلاة الجماعة بالمساجد او الكنائس او تهربا في البركسات عمل ينم عن غباء و عدم مسؤولية و تحدي لقرارات حكومتنا بإغلاق الكنائس و المساجد في هذا الظرف الحرج جدا من انتشار الوباء ، و جهل منهم حتى لما دعى الله له بالصلاة بالبيوت او لاختلاف أشكال الصلاة  او لما دعت له الديانات من تحكيم للعقل و الحرص على الأبدان قبل الاديان وما ارتكز أيضا على قاعدتي لا ضرر ولا ضرار و درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. 

 وانتقدني البعض القليل جدا جهلا متعمدا  منهم بما كتبت او بصحة المعرفة التي يدعونها وهم لا يعرفونها اصلا  او في محاولة منهم بائسة للاصطياد في مياه العنصرية الطائفية العكرة التي قد سقطوا فيها هم انفسهم عمدا في اوقات سابقة.

 

و اليوم اتسائل معكم عن معنى تعمد الجهل و الغباء و تحدي قرارات الحكومة جكارة بالطهارة في تجميع آلاف في مهرجانات  استقبال محررين بمحافظات جنين قبل يومين  و الخليل امس  علما بكل المخاطر المترتبة على هذه التجمعات، فنحن نكن كل الاحترام لإخواننا المحررين من الأسر كما نتمنى الحرية كاملة لكل مقاتلي الحرية  من سجون الاحتلال البغيض ، لكن شعبنا يعيش كما كل شعوب العالم اليوم حالة من انتشار جائحة الوباء التي تتطلب الانعزال و البقاء بالبيت و التزام التعليمات، فلمصلحة من تم كل ذلك الضرر الذي قد يتسبب بكوارث صحية و انسانية لابناء شعبنا ، الأمر الذي أجزم ان المحررين لا يرغبون به.

هنالك مثال طيب حين أصر  احد الاخوة المحررين و عائلته في محافظة طوباس قبل أيام على عدم الاحتفاء بحريته و قرر هو  عزل نفسه في حجر صحي، هذا هو الموقف الذي يستدعي الاحترام.

اما ان تقوم مجموعات غير مسؤولة تدعي على نفسها زورا  تمثيل تنطيم او اقاليم او غيرهم ممن لف لفهم من القبائل و من مجموعات مسلحة لا تستخدم رصاصها اصلا  ضد المحتل  بالمحافظتين المذكورتين بتحدي تعليمات الأخ الرئيس و قرارات حكومتنا التي تعمل بكل جهد على محاولة عدم تفشي الوباء و حماية صحة ابناء شعبنا ، وقيامهم بتجميع الناس الذين يتفقون بالجهل والغباء مثلهم و إطلاق الرصاص أيضا فهذا امر يدعو الي التساؤل حول معنى الاصرار على عدم المسؤولية و الاستهتار و الجهل و الغباء في وقت واحد !!! 

فهل من يحاسب هؤلاء او من يقف خلفهم  الذين يعيثون ضررا بمصالح و صحة شعبنا و سلامته  ؟؟؟
او ستنتقدني قلة جاهلة بالمصلحة الوطنية  مرة أخرى؟؟
اتمنى معكم الصحة و السلامة لابناء شعبنا و لكل شعوب العالم في مواجهة هذا الوباء، و أكرر قول شعار " خليك بالبيت".

ملاحظة : جميع المقالات التي تُنشر عبر موقع غزة بوست، تعبر عن وجهة نظر صاحبها وليس بالضرورة أن تعبر عن وجهة نظر الموقع.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )