الحملة العالمية لمقاومة التطبيع تُطلق حملة "الكورونا والتطبيع" نصرة للأسرى

الحملة العالمية لمقاومة التطبيع تُطلق حملة "الكورونا والتطبيع" نصرة للأسرى

ضد التطبيع

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

اسطنبول – غزة بوست

أعلنت الحملة العالمية لمقاومة التطبيع عن إطلاق حملة إعلامية تحت عنوان كورونا والتطبيع  نصرةً للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وذلك بعد تناقل أحاديث رسمية حول تسجيل عدد من الإصابات بالفيروس بين صفوف الأسرى بسجن مجدو التابع لادارة مصلحة السجون.

بدوره قال الأستاذ أنس إبراهيم رئيس الحملة العالمية لمقاومة التطبيع ومدير تنسيقية مناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع في بيان له وصل موقع غزة بوست الاخباري نسخة عنه، أن الحملة انطلقت من رحم معاناة الشعب الفلسطيني الذي يواجه فيروس الكورونا كما جميع العالم، ولكن الفيروس الحقيقي والخطير حقاً والذي يواجهه الشعب الفلسطيني منذ العام ١٩٤٨م هو الإحتلال الاسرائيلي الغاشم الجاثم على أرض فلسطين.

 

وأوضح إبراهيم في بيانه، أن هذه الحملة جاءت لتسليط الضوء على انتهاكات الإحتلال تجاه المسجد الاقصى المبارك، وزيادة عمليات الإستيطان، وكذلك لإنقاذ الأسرى الفلسطينيين الذين يتعرضون للموت البطيء جراء إجراءات الإحتلال ومواجهة فيروس كورونا بعد انتشار بعض الخالات بين الأسرى، هذا عدا عن حملة التطبيع المستعرة والتي يستغلها الإحتلال لتحقيق مآربه للوصول لحلمه "اسرائيل العظمى" مستغلاً انشغال العالم بفيروس كورونا الجديد ..

وأشار ابراهيم إلى أن رسالة الحملة هي تحقيق التعاون والتظافر والوحدة في مواجهة الإحتلال الصهيوني والتطبيع معه كما توحد العالم في مواجهة الكورونا، فالاحتلال أكبر خطر يواجه العالم.

وبيّن ابراهيم أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد بشكل أو بآخر نقل الفيروس لأحد الأسرى من خلال وضعه خلال التحقيق مع أحد ضباط جهاز المخابرات المصابين بالفيروس، ثم إعادته للاختلاط مع باقي الأسرى الأصحاء.

تجدر الاشارة إلى أن 5 آلاف أسير فلسطيني، بينهم 200 طفل و700 يعانون من أمراض مختلفة، مهددين بالإصابة بفيروس كورونا المستجد، الذي انتشر بشكل سريع في العالم بسبب الإجراءات الصهيونية الجائرة بحقهم.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )