الأردن جاد برفضه لصفقة القرن

أبو عيشة لغزة بوست: الاتحاد الاوروبي يقترف خطيئة الادارة الأمريكية ولا حاجة لنا بالسفير الاسرائيلي في بلادنا

أبو عيشة لغزة بوست: الاتحاد الاوروبي يقترف خطيئة الادارة الأمريكية ولا حاجة لنا بالسفير الاسرائيلي في بلادنا

د. زينب أبو عيشة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

عمان – خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

أكدت زينب أبو عيشة عضو الائتلاف النقابي العالمي للتضامن مع القدس وفلسطين في نقابة الأطباء الاردنيين، أن هناك تكتم فيما يتعلق بالورشة الشبابية التطبيعية المزمع عقدها في الأردن خلال الأيام المقبلة، حيث لا يوجد أي اعلانات واضحة ومباشرة تُدلل على الورشة، ولا اعلانات بالصحف أو الاذاعات أو أي لوحة اعلانية معتاد رؤية تفاصيل الندوات والورشات من خلالها.



وقالت أبو عيشة في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري: إن " من يُحاول تنظيم واقامة هذه الورشة يتجنب الظهور أمام العامة ويسعى للتخفي عن أعين الأحرار، مؤكدًا أن الاتحاد الاوروبي " الجهة الراعية" لا تختلف عن الادارة الأمريكية حيث أن الأول يقترف خطيئة الثانية حيث أن السياسة واحدة وتقوم على الوقوف بجانب الاحتلال تجاه تصفية القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة لأهلها".

وأشارت أبو عيشة إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى اسرائيل بأنها ستقود المنطقة نحو التغيير ذات يوم، لافتًا إلى أن أي تغيير في المنطقة يهدف إلى النيل من رأس الاسلام والجميع يعلم ذلك، لافتة إلى أنهم حاولوا الدخول عبر الصفحات الالكترونية لمعرفة تفاصيل الورشة إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة مكان، توقيت، برامج الندوات والذي يُدلل على التكتم الشديد على تفاصيل الورشة، مؤكدة أنه من الغريب أن يجد القائمون على الورشة جيل مُغرر به ليشاركهم الأثم في حضور تلك الورشة.

هل الاردن جاد في رفضه لصفقة القرن ؟

أكدت زينب أبو عيشة عضو الائتلاف النقابي العالمي للتضامن مع القدس وفلسطين في نقابة الأطباء الاردنيين، أن الأردن جاد برفضه لصفقة القرن حيث أن قبول الصفقة يعني الغاء الوجود الاردني وكون أن الصفقة تقوم على قبول الأردن كوطن بديل وهو مرفوض من قبل الفلسطيني قبل الاردني ذاته، لافتًا إلى أن فلسطين والاردن هما جزء من بلاد الشام وان كان هناك قبول فهو أن تعود الأرضين المباركتين إلى بلاد الشام.

وأشارت أبو عيشة، إلى أن هناك ضغوط شديدة على الملك عبدالله بن الحسين لكن بالمقابل هناك شعوب حرة ولدى الأردن قيادة قوية ومستقلة التي يستوجب عليها الغاء كافة الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، حيث أنه لا حاجة للأردن بالسفير الاسرائيلي في بلادها وبأن يكون السفير الاردني متواجد في " تل أبيب " المحتلة، داعية إلى الغاء كافة الاتفاقيات ورفض الصفقة فما الضير في عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل عام 1967؟! وفق قولها.

جدير بالذكر أن ن الاتحاد الاوروبي كان قد أعلن عن الورشة الشبابية التطبيعية تحت عنوان (رؤية المتوسط٢٠٣٠) والتي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان بحضور رسمي لشخصيات اسرائيلية.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )