دعا بضرورة الوقوف عند المسؤوليات

ابراهيم لغزة بوست: التكتم على تفاصيل الورشة التطبيعية بالأردن يُدلل على الخوف من إفشالها واسقاطها

ابراهيم لغزة بوست: التكتم على تفاصيل الورشة التطبيعية بالأردن يُدلل على الخوف من إفشالها واسقاطها

أ. أنس ابراهيم

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

اسطنبول- خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

أكد مدير تنسيقية مناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع، مدير الائتلاف النقابي العالمي للتضامن مع القدس أنس ابراهيم، أن التكتم على نشر تفاصيل الورشة الشبابية التطبيعية تحت مسمى (رؤية المتوسط٢٠٣٠) والمقرر انعقادها في العاصمة الأردنية عمان، يأتي في إطار الخوف من افشالها واسقاطها مثلما حدث في تونس والبحرين مؤخرًا، مؤكدًا أن الشعوب الحُرة ترفض وتُجرم التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يستبيح أرض فلسطين ويسلب حقوق أهلها.



وقال ابرهيم في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري: إن " في مثل هذه الورشات يتم دعوة مؤسسات مجتمع مدني فقط بمعنى أنها ليس لها أي قيمة مجتمعية وقد تكون ممولة ولها أجندات خارجية وهي مؤسسات غير معروفة وليس لها تأثير، في الوقت الذي يُحاول فيه الاحتلال الاسرائيلي والاتحاد الاوروبي وبعض الجهات المشبوهة ايصال رسالة زائفة للعالم بأن التطبيع يصل إلى الشعوب العربية والمجتمع المدني".

وأشار ابراهيم لغزة بوست، إلى أن الدول الحُرة ترفع صوتها عاليًا بنبذ التطبيع ولبنان مثلًا تُجرم التطبيع وفي حالة مشاركة أي مؤسسة لبنانية يتم معاقبتها ومقاضاتها قانونيًا، لافتًا إلى التكتم على تفاصيل الورشة نابع من الايمان بدور المؤسسات المناهضة للتطبيع في العالم في ظل القدرة الكبيرة على افشال مثل تلك الورشات، لاسيما وأن التكتم بلغ فيهم أن بيان الاتحاد الاوروبي جاء باللغة الانجليزية العامية ودون المباشرة في ظل فرض القيود المشددة الذي يفرضها للحصول على تفاصيل أوفى حول الورشة.

وأوضح مدير تنسيقية مناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع، مدير الائتلاف النقابي العالمي للتضامن مع القدس أنس ابراهيم في حديثه لغزة بوست، أن الاردن مهُدد بنزع صلاحياتها بالسيادة الهاشمية عن المقدسات وأن يكون وطنًا بديلًا للاجئين الفلسطينيين الذي سيفقدون حقوقهم في القضية الفلسطينية، وهو ما يدفع بالقيادة الاردنية لمنع أي عمل تطبيعي وأي تُفشل أي مؤتمر أو ورشة من شأنها تمرير صفقة القرن التي لا تستهدف فلسطين وحدها بل تستهدف كافة الشعوب العربية.

ودعا ابراهيم في حديثه لغزة بوست، مؤسسات المجتمع المدني بضرورة الوقوف عند مسؤولياتها وتمنع أي عمل تطبيعي فالأردن جار فلسطين ولا يقبل على نفسه أن يكون خنجرًا يطعن الظهر الفلسطيني.

وثمن ابراهيم، معارضة النواب الأردنيون الذي أبدوا اعتراضًا أمام رئيس الوزراء عمر الرزاز إضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني من عشر دول التي أبدت موقفًا رافضًا لهذه الورشة التطبيعية، خاتمًا حديثه بالقول: إننا نشد على أيدي كافة الاحرار وصولًا لافشال هذا المؤتمر".

جدير بالذكر أن الاتحاد الاوروبي كان قد أعلن عن الورشة الشبابية التطبيعية تحت عنوان (رؤية المتوسط٢٠٣٠) والتي تستضيفها العاصمة الأردنية عمان بحضور رسمي لشخصيات اسرائيلية.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )