الزعنون: القيادة الفلسطينية تُواجه أشرس مخطط صهيوأمريكي يتهدد القضية الفلسطينية منذ عامين

الزعنون: القيادة الفلسطينية تُواجه أشرس مخطط صهيوأمريكي يتهدد القضية الفلسطينية منذ عامين

سليم الزعنون

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

رام الله – غزة بوست

جدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، التأكيد على أن دولة فلسطين صمدت أمام التحالف الاميركي الإسرائيلي المعادي لحقوق شعبنا الفلسطيني طيلة السنوات الماضية.

وأضاف الزعنون خلال كلمة له في افتتاحية العدد 61 لمجلة "المجلس" الصادرة السبت، أنه ومنذ أكثر من سنتين خلتا، وفلسطين بشعبها وقيادتها ممثلة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس تتصدى لأشرس حملة أميركية إسرائيلية تتعرض لها على المستويين السياسي والميداني، بدأت بإعلان ترمب القدس عاصمة للاحتلال واتبعتها بنقل سفارة بلاده إليها، وختمها وزير خارجيته بإعلان شرعنة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون: إن " إدارة ترمب حاولت بكافة السبل، الضغط على شعبنا وقيادته لإرغامهم بالقبول بحلول تنتقص من حقوقه، رغم قناعتها أن كل ما تقوم به مخالف للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، التي تمنع الاعتراف بنتائج الاحتلال وتحظر تقديم الدعم السياسي أو المادي له."

وأشار الزعنون إلى أن العالم واجه التمرد الاميركي على القانون الدولي والقرارات الأممية، خاصة ما يتعلق بالاستيطان وبقضية اللاجئين ومحاولة إيجاد بدائل لـ"الاونروا"، بتصويت حوالي 170 دولة لصالح تمديد عمل الوكالة.

وتابع الزعنون: رغم صمود شعبنا وثباته على أرضه ودفاعه عن حقوقه، فلا يزال الانقسام الفلسطيني الداخلي ينهش في جسد مشروعنا الوطني، بل تتعمد "سلطة الأمر الواقع" في غزة تغذيته بتسهيل إقامة المستشفى الاميركي في القطاع الذي ستكون له تداعيات خطيرة تريدها الإدارة الأميركية، وكل ذلك يحدث وللأسف الشديد في ظل الأجواء الإيجابية التي رافقت التوافق الوطني على إجراء الانتخابات.

وشدد الزعنون على أن تعزيز صمود شعبنا في وجه الاستيطان والإرهاب والإجرام الاسرائيلي والاعتقال واستهداف المقدسات وتهويد القدس، يستوجب على الجميع العمل نحو استعادة الوحدة الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، والحفاظ على مؤسساتها ودورية اجتماعاتها وتوفير كافة الإمكانات لتمكينها من الاستمرار بالقيام بدورها في حماية حقوق شعبنا في العودة وإقامة الدولة المستلقة وعاصمتها مدينة القدس.

وشدد الزعنون على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس الوطني وقرارات المجالس المركزية التي حددت مجموعة من الإجراءات لردع غطرسة حكومة نتنياهو وإدارة الأمريكية ممثلة بالرئيس دونالد ترمب، إلى جانب تصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاستيطان والاحتلال سعيًا لاقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )