نتنياهو وغانتس يقدمان عروضاً لليبرمان والأخير يلومهما على فشل تشكيل الحكومة

نتنياهو وغانتس يقدمان عروضاً لليبرمان والأخير يلومهما على فشل تشكيل الحكومة

تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

فلسطين المحتلة - غزة بوست 

قالت القناة الثانية العبرية، صباح اليوم الثلاثاء، إن "حزب الليكود قدم بالأمس عرضاً جديداً لزعيم حزب "اسرائيل بيتنا" للانضمام لحكومة يمين ضيقة، برئاسة نتنياهو".

يأتي ذلك قبل يومين فقط على حل الكنيست، دون التوصل إلى أي تقدم بمسألة تشكيل حكومة جديدة في إسرائيل، وذلك بعد فشل كل جولات المفاوضات بين الأحزاب الكبرى.

وذكرت القناة العبرية، أن مقترح الليكود، يتضمن تولي ليبرمان حقيبة الداخلية، ومنصب نائب رئيس الوزراء، والتناوب مع نتنياهو على رئاسة الحكومة بالسنة الرابعة.

وأضافت، أن حزب "أزرق أبيض" يمارس كذلك الضغط على ليبرمان، للموافقة للانضمام لحكومة ضيقة، برئاسة مرشح وزعيم الحزب، بيني غانتس.

وأشارت القناة، إلى أن هذه التطورات، جاءت فور إعلان يائير لبيد، الرجل الثاني بكحول لفان، عن تنازله لغانتس عن التناوب على رئاسة الحكومة.

وفي ذات السياق، ألقى عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، باللوم على بيني غانتس وبنيامين نتنياهو لفشلها في الوصول إلى حكومة وحدة.
 
وقال ليبرمان وفق القناة 7 العبرية: "في الأيام الأخيرة تعرض حزب إسرائيل بيتنا لحملة ضغط وإغراء غير معهودة منذ بدأت طريقي في السياسة الإسرائيلية".
 
وأضاف: "لقد عرضنا على كل دور ممكن في الحكومة والكنيست.. لكن كلهم يوافق فقط على الدخول في حكومة ضيقة خلافا لوعدنا للناخب ".
 
ودعا ليبرمان مجدداً حزبي كاحول لافان والليكود لتخطي الاعتبارات السياسية الضيقة وتشكيل حكومة وحدة لصالح شعب اسرائيل ووقف الاتهامات الساخرة.

يُشار إلى أن أزمة عميقة تشهدها الساحة السياسية في إسرائيل، عقب الفشل في تشكيل حكومة إسرائيلية، وإجراء انتخابات "الكنيست" الإسرائيلي لمرتين، بعد فشل كلاً من بنيامين نتنياهو رئيس حزب الليكود، وبيني غانتس، رئيس حزب أزرق أبيض، في تشكيل حكومة إسرائيلية. 

وأعاد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفيلين، تكليف تشكيل الحكومة إلى "الكنيست"، لتشكيل حكومة في مدة أقصاها 21 يوماً، وإذا فشل أعضاء "الكنيست" في التوصل لتشكيل حكومة، يتم التوجه لإجراء انتخابات ثالثة، بموجب قانون الانتخابات الإسرائيلي. 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )