يُعتقل في أي لحظة !

الأشقر لغزة بوست: أتواصل مع تركيا منذ أربع سنوات لاستضافتي هناك ووصلت المساعي لنتائج"صفرية"

الأشقر لغزة بوست: أتواصل مع تركيا منذ أربع سنوات لاستضافتي هناك ووصلت المساعي لنتائج"صفرية"

البروفيسور عبدالحليم الأشقر

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

فرجينيا – خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

قال البرفيسور الفلسطيني عبدالحليم الأشقر: إنه " حتى اللحظة لم تُفلح كافة المحاولات مع الدول العربية والاسلامية لاستضافته فيها بناء على طلب الولايات المتحدة منه مغادرتها على وجه السرعة عقب الافراج عنه، لافتًا إلى أنه تم الحديث مع " الأتراك " مرات عدة ولم يلقى منهم أي إجابة سوى أن الأمر احيل لوزارة الخارجية ووزارة العدل.

"

وأشار الأشقر في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري، أن مساعي التواصل مع تركيا مستمرة منذ أربع سنوات، منذ العام 2015 والمخاطبات جرت منذ البداية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبعضها تمت عن طريق الوسطاء والأصدقاء بالحديث مع المخابرات التركية وانتهاءّ بوزير الخارجية التركي وحتى اللحظة النتائج " صفرية".

وبيّن الأشقر أنه وعائلته قامت بارسال رسائل عديدة إلى دول عربية لم ترد عليهم بأي أجوبة بالمطلق، لافتًا إلى انه في أي لحظة من الممكن أن يتم القاء القبض عليه من قبل السلطات الامريكية، وأنه في هذه الأيام يسعى لتقديم لجوء لدولتي ايرلندا وتشيلي، مستذكرًا : أمر مؤلم للغاية لاسيما عندما تٌقابل بذلك من الأتراك ".


ويروى الأشقر، بعضًا من تفاصيل معاناته الاسبوعية في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يذهب إلى دائرة الهجرة في فرجينيا كل يوم اثنين من الساعة 2 ظهرًا، على أن يقوموا بالحضور إلى منزله كل يوم خميس مع منعه من الخروج حتى قدومهم منذ الافراج عنه بعد 11 عامًا من اعتقاله.

وتابع الأشقر في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري، أنه ومنذ عودته ولا تزال السلسلة الحديدية الالكترونية " " gps في قدمه لا تفارقه لحظة واحدة على أن تكون زيارته لدائرة الهجرة كل يوم اثنين بشكل روتيني.
نتيجة بحث الصور عن عبدالحليم الأشقر

وفي حديثه عما يدور في دائرة الهجرة، يشير الأشقر في حديثه لغزة بوست، إلى أنه يضطر إلى الانتظار نصف الساعة أو السابعة الا ربعها وتكون المقابلة لبعض دقايق بعض، يُسأل خلالها عن جديد بالنسبة له وعن السلسلة ماذا إذا كانت تعمل أو لا وعندما يتم الاجابة عليه بلا على الاولى ونعم للثانية يُغادر المكان.

ويستذكر الأشقر في حديثه لغزة بوست، تلك اللحظات التي تم فيها ابعاده خلسة لتل أبيب المحتلة، وكانت سابقة في القضاء الأمريكي أن يأمر القاضي باعادته للولايات المتحدة الأمريكية ولا يُسلم لاسرائيل، بعد خداع الحكومة وتلاعبها حيث لم يكن من القاضي الا أنه أمر بعدم نزوله في تل أبيب وما كان منهم إلا ان قالوا أن من المستحيل الرجوع، فما كان منه الا أن قال فلتنزل في قاعدة أمريكية فلم يستجيبوا له فما كان منه إلا أن قال فعودوا به حيث أخدتموه وإن لم تفعلوا لأرمينكم جميعكم في السجن،  وهو أحداث تشير بما لا تدع مجالًا للشك إلى معية الله معه.

ويوضح الأشقر لغزة بوست، أن الأمر غير مقترن برحيل ترامب عند الحكم، فانه ليس من أحد أن يظهر أي رحمة او احترام فجميعهم مجتمعون على ذلك، لافتًا إلى أن نائب الرئيس ترامب هو رجل يمتاز بعدائه الشديد للمهاجرين والمسلمين، فعندما كان حاكمًا لأحد الولايات منع المهاجرين السوريين من الدخول للولايات المتحدة والمرور من خلالها.

نتيجة بحث الصور عن عبدالحليم الأشقر

وبيّن الأشقر في ختام حديثه لغزة بوست، أن الهبة الاعلامية التي رافقت قضيته هي من منعت تسليمه واعتقاله مرة آخرى، متوجهًا بالشكر والتقدير لكافة وسائل الاعلام التي وقفت بجانبه في محنة سجنه ومحاولة إبعاده لاسرائيل في المرة الاولى بعد الافراج عنه.

جدير بالذكر أن السلطات الأمريكية كانت قد اعتقلت البروفيسور الفلسطيني عبدالحليم الأشقر في العام 2008 ومكث في سجون ولاية فرجينيا الأمريكية 11 عامًا.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )