ناقلي أمتعة في مطار فرنسي يرفضون نقل حقائب"الاسرائيليين"

ناقلي أمتعة في مطار فرنسي يرفضون نقل حقائب"الاسرائيليين"

صورة تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

ليون - غزة بوست 

 

رفض القائمون على نقل وتوزيع حقائب المسافرين في مطار سان إكزوبيري الفرنسي في مدينة ليون، التعامل مع الحقائب القادمة من  مدينة "تل أبيب"، وتعمّدوا تأخريهم لأكثر من ساعتين.

 

وقال أحد المسافرين على تلك الرحلة "هبطنا في ليون سانت اكسوبيري يوم الأحد، 10 نوفمبر 2019، على متن طائرة ترانسافيا من تل أبيب، الهبوط كان كما هو مخطط له الساعة 5:20 مساء، في مكتب مراقبة الجوازات لم يكن هناك أحد سوى الركاب من رحلتنا، بعد عشر دقائق، كان الجميع أمام ناقل الأمتعة 02، كما هو موضح على الشاشات، في انتظار حقائبهم".

 

وأضاف "في حوالي الساعة 5:50 مساءً، بدأ بعض الركاب يبدون دهشتهم من الوقت الذي استغرقه تفريغ أمتعتنا، خاصة وأننا وصلنا قبل رحلات أخرى، إلا أننا كنا الرحلة الوحيدة التي تنتظر الأمتعة، استمر الأمر حتى الساعة 6:30 مساءً، الآن بدأنا نُدرك بوضوح أن هناك خطأ ما، تأخرت أمتعتنا، لا يوجد سبب لتبرير الانتظار لفترة طويلة عندما تكون المحطة فارغة تقريبًا".

 

وأشار المسافر إلى ذهاب أحد ركاب الطائرة المنشودة إلى مكتب المطالبة بالأمتعة لطلب توضيح، قيل له "لا بأس، ستصل الأمتعة في غضون 5 دقائق".

 

امتد الانتظار، حتى سماع رسالة عبر مكبرات الصوت "الأمتعة ستصل في غضون 10 دقائق!"، في هذا الوقت انتظر ركاب الرحلة القادمة من "إسرائيل" لـ 45 دقيقة.

 

أدرك ركاب الرحلة "الإسرائيلية" أن الأمر مقصود، مع رؤيتهم للركاب الذي يصلون من رحلة أخرى ويستلمون حقائبهم بعد 10 دقائق فقط، وبهذا يقول الراكب بحسب موقع gellerreport "يتعمد حاملو الأمتعة احتجاز حقائبنا كرهائن بسبب المكان الذي أتينا منه، لقد علمنا من المسافرين أنهم قاموا بذلك بالفعل عدة مرات للرحلات الجوية القادمة من تل أبيب، وخوفًا من الانتقام لا تقوم إدارة المطار بأي شيء".

 

فيما فقد الكثير من الركاب ومعظمهم من "الإسرائيليين" صبرهم، وبدأوا برفع أصواتهم، بعد ساعة طويلة من الانتظار، وبهذا يقول الراكب "لا يوجد مسؤول في المطار يحضر للتحقق من وضعنا".

 

وبعد فترة طويلة من الانتظار، قرَّر اثنان من الركاب الحصول على حقائبهم بأنفسهم، وعند الوصول إلى حمالي الأمتعة حدث شجار وصخب، إلا أنه وبمساعدة اثنين أو ثلاثة من عاملي المطار، عاد الهدوء.

 

واستمر الراكب في روايته "وصل اثنان من رجال الشرطة، وتم تهدئة الأوضاع، ما يريده الناس هو استعادة حقائبهم ووضع حد لهذه الفوضى"، لكن بدلاً من أن يطلب رجال الشرطة من المطار تسليم الأمتعة بسرعة، قالوا: هذا ليس من مسؤوليتنا، لأن حالمو الحقائب ونظرًا للعنف الذي حدث يترددون الآن في تسليم أمتعتك".

 

ويشار إلى أن ركاب الطائرة "الإسرائيلية" تأخروا لأكثر من ساعتين، وذلك "بسبب أن حاملي الحقائب المسلمين، من شمال أفريقيا يؤخرون عن عمد تسليم الحقائب إلى المسافرين من تل أبيب".

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )