رواية "قصر الشوق" للروائي المصري نجيب محفوظ

رواية "قصر الشوق" للروائي المصري نجيب محفوظ

رواية قصر الشوق

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

 

رواية قصر الشوق هي الجزء الثاني من ثلاثية نجيب محفوظ التي كانت سببًا في حصوله علي جائزة نوبل في الأدب عام 1988م ، نشرت عام 1957م.

تعد رواية قصر الشوق الفصل الثاني من مجموعة "ثلاثية القاهرة" للأديب المصري العالمي نجيب محفوظ، والتي يستكمل فيها محفوظ ما بداه في رواية "بين القصرين" التي كانت ترصد فترة عشرينات القرن الماضي في مصر تحت الاحتلال الإنجليزي.

 

الروائي نجيب محفوظ: ولد نجيب محفوظ عام 1911 في مدينة خان الخليلي في القاهرة ، وتخرق من كلية الأدب قسم الفلسفة ، ولكنه دخل عالم الكتابة مبكراً حيث نشرت اول روايته (مصر القديمة) عام 1932، ويعد من أهم الكتاب في العالم حيث ترجمة كل اعماله إلى مختلف اللغات ، كما انه الأديب المصري الوحيد الحاصل على جائزة نوبل والتي حصل عليها عام 1988 عن “ثلاثية القاهرة ” ، أنه حصل على عدد كبير من الجوائز المحلية والعالمية عن أعماله الروائية والادبية.

توفي نجيب محفوظ عام 2006 على أثر أصابته بقرحة نازفة في المعدة عن عمر 95 عام ، وأقيمت له جنازة شعبية كبيرة ، كما أعلن الحداد على روحة لمدة ثلاثة أيام في مصر ،ويعتبر محفوظ أكثر كاتب عربي تحولت كتبه وروايته إلى أعمال سينمائية ودرامية.

 

حول رواية قصر الشوق:

تبدأ رواية قصر الشوق بتناول حياة السيد أحمد عبد الجواد وعائلته بعد مرور 5 سنوات على وفاة ابنه فهمي ، وقد تغيرت الحياة كثيراً ، فقد انتقلت بنات السيد أحمد للعيش في حي قصر الشوق بمنطقة الجمالية بعد زواجهن ، وقد تحدث محفوظ في بين القصرين عن طبيعة حياة السيد أحمد ، وكيف كان رجل غير ملتزم خارج منزله يهوى السهر ويذهب إلى بيت الرقص .

ولكن بعد وفاة فهمي أعتكف السيد احمد وتوقف عن الذهاب إلى بيت ذنوبة العالمة ، لكن الوضع تغير بعد مرور 5 أعوام على وفاة فهمي وعاد مرة أخرى السيد احمد يتردد على هذا المكان ، ومن هنا تبدأ شخصية جديدة في الرواية وهي (ذنوبة) بنت اخت زبيدة العالمة  والتي يقع في حبها السيد أحمد وتقنعه أن يشتري له منزل لتقم هي بإدارته .

وما لا يعلمه السيد أحمد ان ذنوبة على علاقة حب بابنه ياسين الذي يعمل مدرس وهو ابن السيد احمد من زوجته الأولى وليس ابن أمينة ، وعلى مدار احداث الرواية تحدث الكثير من المفاجأة  وابرزهم زواج ياسين من زنوبة ودخولها إلى أسرة السيد أحمد كزوجة ابنه .

اما كمال الذي كبر وأصبح شاب جامعة فقد اختلط بالمجتمعات الراقية في هذا الوقت ، ووقع في حب فتاة تدعى عايدة ورغم قصة الحب الكبيرة التي تخيل كمال أنه يعيشها ، تفاجئه عايدة برفض طلب الزواج منها وتذكره بالفرق الاجتماعي بينهم .

لتحميل الرواية اضغط هنا 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )