حذر من غدر الاحتلال

النائب أشرف جمعة: نتنياهو يحاول حل أزمته على حساب دماء أبناء شعبنا

النائب  أشرف جمعة: نتنياهو يحاول حل أزمته على حساب دماء أبناء شعبنا

أشرف جمعة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست

قال النائب جمعة، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إنه "في ظل المستجدات السياسية الدراماتيكية في الساحة الإسرائيلية المتعلقة بأزمة تشكيل الحكومة الإسرائيلية والاستقطابات الحادة بين قطبي "اليمين الإسرائيلي" و"أزرق أبيض"، بعد جولة التصعيد الأخيرة، نجد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يحاول حل أزمته الداخلية على حساب دماء أبناء الشعب الفلسطيني".

 حيثُ شدد النائب أشرف جمعة، على وجوب الحذر من غدر الاحتلال الإسرائيلي، وتنصله من وقف إطلاق النار الأخير، الذي تم التوصل إليه برعاية مصرية بين حركة الجهاد الإسلامي والاحتلال، بعد عدوان الاحتلال على قطاع غزة الأسبوع الماضي.

وطالب النائب جمعة بضرورة التحلي بالحكمة والصبر، لعدم إعطاء طوق نجاة نتنياهو لتحقيق طموحاته على حساب دماء الفلسطينيين خاصة في غزة، كما طالب جمهورية مصر بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بما اتُفق عليه مؤخراُ.
من جهته، أكد المحلل السياسي محمد أبو مهادي، أن نتنياهو يسعى لخوض مواجهة جديدة مع قطاع غزة لثلاثة اعتبارات، أولها الضغط على تحالف أزرق/ أبيض للمشاركة في حكومة وحدة وطنية بعد فشل مفاوضاته مع غانتس؛ واسترضاء اليمين العنصري المتطرف في "إسرائيل" وضمان الولاء الدائم له؛ والهروب من الملاحقات القضائية بحقه، وتأجيل فتح ملفات الفساد التي تلاحقه. 


وتابع أبو مهادي، في تصريحٍ صحفي، "على مدار مراحل رئاسة نتنياهو للحكومة الإسرائيلية، وقبلها، لم تتوقف اعتداءات وجرائم إسرائيل بحق غزة ولا غيرها من المناطق الفلسطينية، وتهديدات الاحتلال متواصلة دون توقف، نتنياهو وغيره من اللذين ترأسوا الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة يمارسون حرب دائمة وبأشكال مختلفة بحق الفلسطينيين، على الأرض الفلسطينية والمقدسات الفلسطينية والإنسان الفلسطيني".


وأكد أبو مهادي أن الاحتلال لم يلتزم بأي اتفاق أو تفاهم عقد مع الفلسطينيين، ومن غير المنتظر أن يلتزم في المستقبل، ويجب ألا تتوقع الفصائل الفلسطينية أن يفعل ذلك"، موضحاً "أن الشعب الفلسطيني في صراع مستمر مع الاحتلال الإسرائيلي، إلى أن ينتهي هذا الصراع بشكل يستجيب لحقوق الفلسطينيين".


وكان قطاع غزة، شهد قبل أيام عدواناً إسرائيلياً عقب اغتيال القائد في سرايا القدس بهاء أبو العطا، باستهداف منزله في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة.


وأدى العدوان الإسرائيلي، لاستشهاد 34 مواطناً، بينهم ثمانية أطفال، وثلاث نساء، بالإضافة إلى 111جريحاً، قبل أن تُعلن جمهورية مصر العربية التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الجهاد الإسلامي و"إسرائيل".


وفي ظل هذه الأحداث والتطورات، نفى رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن يكون تعهد بأي شيء ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير مع حركة الجهاد الإسلامي بوساطة مصرية وأممية، حيث قال خلال جلسة حكومته الأسبوعية: "إسرائيل لم تتعهد بشيء، وسياستنا الأمنية لم تتغير بشيء، ونحتفظ بحرية عمل كاملة، وسنستهدف كل من يحاول الاعتداء علينا"، على حد قوله.


ووسط حالة من الترقب، يحتاج شعبنا الفلسطيني إلى مقومات الصمود، في ظل خلافات قائمة بين قيادات هذا الشعب، ومطالبات شعبية بضرورة التوجه للوحدة الشاملة، لمواجهة أي عدوان قادم.