لا انتخابات بدون القدس

القواسمي لغزة بوست: جادون بدعوتنا للانتخابات، ومنع اقامة مهرجان"أبو عمار"رسالة سياسية برفضها

القواسمي لغزة بوست: جادون بدعوتنا للانتخابات، ومنع اقامة مهرجان"أبو عمار"رسالة سياسية برفضها

اسامة القواسمي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

رام الله – خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

اعتبر المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية اسامة القواسمي: " أن رفض حركة حماس إقامة مهرجان احياء الذكرى الخامسة عشر لرحيل القائد الرمز ياسر عرفات هي بمثابة رسالة سياسة برفض الانتخابات، وهي رسالة واضحة نحو مضي حركة حماس في النهج الانقسامي الذي أصبح منبوذًا شعبيًا وسياسيًا. " وفق قوله".

ودعا القواسمي في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري، إلى ضرورة تراجع حركة حماس عن مواقفها المسيئة لنضال شعبنا الفلسطيني وتاريخه، متسائلًا إذا كانت ترفض اجراء مهرجان احياء لذكرى رحيل الشهيد ياسر عرفات فكيف لها أن تبدي حرصها على اجراء الانتخابات والاعلان عنها بشكل ديمقراطي وحر ونزيه.



وحول ما إذا اجريت الانتخابات في الضفة الغربية وغزة دون القدس، أكد القواسمي لغزة بوست، أن القيادة الفلسطينية مُصرة على اجراء الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفقًا للشرعية الدولية والقانون الدولي، لافتًا إلى أهمية اجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة.

وتابع القواسمي، أن القدس في مقدمة الوطن الفلسطيني ومن باب الحرص على ألا تكون المشكلة داخلية فقد توجهت القيادة الفلسطينية وحركة فتح إلى حركة حماس ومنها ستنطلق الحركة لكافة دول العالم، لالزام اسرائيل على اجراء الانتخابات في القدس.

وأشار القواسمي إلى غزة بوست بالقول: نعلم أن المعركة ليست سهلة، وهناك مسؤولية على المجتمع الدولي الذي لطالما طالب الجانب الفلسطيني باجراء الانتخابات، في حين أن الفلسطينيين لن يستطيعوا اتمام الانتخابات الا أن تكون القدس على رأس هذه الانتخابات.

ووصف المتحدث باسم حركة فتح في الضفة الغربية اسامة القواسمي لغزة بوست، أن اجتماع رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بأن كان ايجابيًا، حيث قام الأول باطلاع الاخير على فحوى لقاءاته مع حركة حماس في غزة، والرئيس من جانبه أكد على ضرورة اجراء الانتخابات الفلسطينية العامة، التشريعية ويتلوها الرئاسية في مرسوم يُصدر في ذات اليوم، بمعنى أن المرسومين يُصدران في ذات اليوم، ولكن تُجرى الانتخابات في فترات متتالية، على أن يتم البدء بالتشريعية ومن ثم الرئاسية في فترة 3 أشهر كفاصل زمني بينهما.

وأوضح القواسمي، أن حركة فتح والرئيس محمود عباس أكدا خلال اجتماعهما مع رئيس لجنة الانتخابات، على ضرورة اجراء وعقد لقاء وطني جامع، بعد اصدار الرئيس محمود عباس المرسوم الرئاسي، معتبرًا أن أي جهات تدفع بهم لعقد اللقاء قبيل اصدار المرسوم فهي تسعى من خلال ذلك إلى ادخال حركة فتح في حوارات ومتاهات لا جدوى منها وانما هي محاولة لمضيعة الوقت.

وختم القواسمي حديثه لغزة بوست بالقول: نحن جادون في مساعينا لاجراء الانتخابات وفق للقانون الفلسطيني.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )