في جمعة "مستمرون"

الهيئة: شعبنا مستمر في حشد كل إمكانياته الشعبية والكفاحية في خدمة نضاله العادل

 الهيئة: شعبنا مستمر في حشد كل إمكانياته الشعبية والكفاحية في خدمة نضاله العادل

الهيئة الوطنية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

 

وجهت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، في ختام فعاليات الجمعة الثانية والثمانين من مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والتي تحمل عنوان  "مستمرون، التحية لأبناء الشعب الفلسطيني اللذين يخوضون معركة  البقاء والحرية والعودة، ويواجهون بإرادة لا تلين وهمم عالية مخاطر  اللحظة السياسية الحساسة من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني.

 

وقالت الهيئة في بيان لها إن الحشود الجماهيرية الواسعة أثبتت في مخيمات العودة أنهم قادرون على مواصلة مسيرة الكفاح الوطني فلم تمت القضية رغم انف بلفور ووعده.

 

 وتابعت : "أجبرتم هذا العدو صاغراً على الاعتراف يوماً بعد يوم  بأنه لا قدرة له على وقف هذه المسيرات، رغم جسامة التضحيات وحجم العدوان".

 

وأضافت أن شعبنا يؤكد من جديد أنه مستمر في حشد كل إمكانياته الشعبية والكفاحية في خدمة نضاله العادل، وفي التصدي للاحتلال ومواجهة كل المؤامرات التصفوية، وفي مقدمتها محاولات قوى الظلم وعلى رأسها الإدارة الأمريكية لتصفية حق العودة على طريق إنهاء الصراع. مؤكدة أن ما يحدث الآن من تطورات خطيرة على صعيد وكالة الغوث، يشير إلى مخطط خطير برعاية الأمم المتحدة نفسها للانقلاب على تفويض الأمم المتحدة لوكالة الغوث، وهو ما نعيهً وندركه وسنتصدى له.

 

ووجهت الهيئة التحية لشهدائنا الأبرار الذين ضحوا بحياتهم من أجل تحقيق أهدافنا في العودة والحرية والاستقلال وفي مقدمتهم شهداء مسيرات العودة، متمنين الشفاء العاجل للجرحى.

 

وجددت الهيئة تأكيدها على أن مسيرات العودة متواصلة طالما ظل الاحتلال جاثماً على صدورنا ويمعن قتلاً واعتقالاً وحصاراً وإبعاداً، إن خطورة هذه المرحلة تحتاج إلى توجيه كافة طاقات شعبنا في جميع أماكن تواجده للانخراط في هذه المسيرات.

 

وأشارت أن تهديدات قادة الإحتلال الإسرائيلي ضد القطاع ليست جديدة، وهي تندرج في إطار محاولات العدو المحمومة تركيع شعبنا في غزة ومقاومته، واستثمارها في إطار الصراعات من أجل تشكيل الحكومة. فعلى العدو  أن يتحمل عواقب وتبعات استمرار عدوانه وحصاره على القطاع.

 

وأكدت الهيئة أن الوحدة الوطنية كانت ولا زالت وستظل نقطة  الارتكاز الأساسية لنضال الشعب الفلسطيني، والشعلة المتوقدة لاستمراره في المقاومة والتصدي لكل مخططات الاحتلال والمشاريع التصفوية. وفي هذا السياق شددت على أن المخرج الرئيسي لمعضلة استعادة الوحدة والشراكة  هي ما تضمنته الرؤية الوطنية التي اطلقتها القوى الثماني، فالانتخابات يجب أن تكون من خلال التوافق الوطني،. وهذا يستدعي لقاء وطنياً شاملاً قبل الإعلان عن المرسوم الرئيسي.

 

وعبرت الهيئة عن فخرها واعتزازها بصمود الأسيرات والأسرى البواسل في سجون الاحتلال، والذين ما زالوا يدشنون أروع ملاحم الصمود بإصرارهم وعنادهم، وفي هذا السياق ندعو جماهير شعبنا لتلبية نداء الحركة الأسيرة بضرورة إطلاق أوسع حالة دعم وإسناد للأسرى الذين يتعرضون للتعذيب في غرف التحقيق.

 

وهنأت الهيئة الأسيرة المناضلة/ هبة اللبدي والاسير المناضل /عبد الرحمن مرعي، واللذين انتصرا على الاحتلال بإرداتهم وصمودهم وأمعائهم الخاوية.

 

وأضافت : "في ظل تصاعد وتيرة جرائم المستوطنين بحق الإنسان الفلسطيني واعتداءاته المتواصلة على الأرض وأشجار الزيتون، فإننا نجدد دعوتنا لتشكيل لجان الحماية الشعبية للتصدي لهذه الجرائم"..

 

ووجهت الهيئة تحية الفخر والاعتزاز إلى القائد الرمز الشهيد/ ياسر عرفات في الذكرى الخامسة عشر لاستشهاده، مشيرة الى أنها يجب أن تمُثّل رافعة وفرصة للتمسك بالثوابت وإعادة الاعتبار للمقاومة بجميع أشكالها، معاهدين ان يمضوا على درب الشهداء القادة الاحرار.

 

وأكدت الهيئة على استمرار المقاومة والكفاح حتى استعادة الحقوق كاملة وفي مقدمتها حق العودة والتعويض  داعين جماهير الشعب الى الاستمرار بمقاومته للوصول إلى دولته المنشودة.

 

ودعت الجماهير إلى المشاركة الواسعة في الجمعة القادمة في الأسبوع الثالث والثمانين، والتي ستحمل عنوان جمعة (  تجديد التفويض لوكالة الغوث) في مواجهة التهديدات والمؤامرات التي تدعوا لتصفية وكالة الغوث وتغيير مهامها ، ومن أجل تذكير العالم والمؤسسة الدولية بالقرار الأممي رقم 302 والذي يؤكد على ضرورة استمرار عمل الأونروا لحين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ،وبقائها  شاهدا  دوليا على معاناة شعب تحت الاحتلال منذ 1948.

 

 

 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )