6 أسرى بينهم فتاة يُواصلون اضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال

6 أسرى بينهم فتاة يُواصلون اضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال

صورة تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

فلسطين المحتلة - غزة بوست 

 

يُواصل 6 أسرى إداريين بينهم فتاة في السجون الاحتلال الاسرائيلي معركة الأمعاء الخاوية، ردًا على سياسة اعتقالهم الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة، وبزعم "ملفٍ سرّي" لا يطّلع عليه الأسير أو محاميه، وبلا حد للاعتقال، وهم :

الأسير أحمد غنام (42 عامًا) من سكان مدينة دورا في الخليل المحتلة، إذ يخوض الإضراب لليوم 88 على التوالي. يليه الأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس بالقدس. المحتلة، والذي يُواصل إضرابه لليوم 77.

ويواصل الأسير طارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين، الإضراب لليوم 71، وقد جدّد الاحتلال قراراعتقاله الإداري يوم أمس، لمدة 6 شهورٍ جديدة، وكان من المفترض الإفراج عنه بالأمس، إذ ينتهي أمد قرار اعتقاله الإداري.

فيما يخوض الأسير مصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل في محافظة نابلس اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم، وكذلك الأسير أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله المضرب منذ 18 يومًا.

وتستمر الأسيرة هبه اللبدي (24 عاماً) في إضرابها عن الطعام لليوم 17 على التوالي، وهي تحمل الجنسية الأردنية بجانب الجنسية الفلسطينية، واعتقلت أثناء توجهها لزيارة عائلتها في محافظة جنين، في 20 أغسطس الماضي.

وتمارس قوات الاحتلال الاسرائيلي الاعتقال الإداري باستخدام أوامر الاعتقال التي تتراوح مدتها من شهر واحد الى ستة أشهر، قابلة للتجديد دون تحديد عدد مرات التجديد، تصدر اوامر الاعتقال بناء على معلومات سرية لا يحق للمعتقل او محاميه الاطلاع عليها، وهى عادة تستخدم حين لا يوجد دليل كاف بموجب الأوامر العسكرية التي فرضتها دولة الاحتلال على الضفة الغربية لاعتقال المواطنين الفلسطينيين وتقديمهم للمحاكمة.

يعتبر الاعتقال الإداري بالصورة التي تمارسها دول الاحتلال غير قانوني واعتقال تعسفي، فبحسب ما جاء في القانون الدولي "إن الحبس الاداري لا يتم الا إذا كان هناك خطر حقيقي يهدد الامن القومي للدولة"، وهو بذلك لا يمكن ان يكون غير محدود ولفترة زمنية طويلة.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )