في زياة لثلاثة أيام

اشتية يصل القاهرة للقاء نظيره المصري لبحث سُبل التعاون المشترك بين البلدين

اشتية يصل القاهرة للقاء نظيره المصري لبحث سُبل التعاون المشترك بين البلدين

د. محمد اشتية لدى وصوله مصر

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

القاهرة - غزة بوست 

وصل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، مساء الاثنين، إلى العاصمة المصرية القاهرة على رأس وفد وزاري رفيع المستوى في زيارة رسمية تستمر لثلاثة أيام، بتوجيه من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبدعوة كريمة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، لفتح آفاق التعاون بين دولة فلسطين وجمهورية مصر العربية في كافة المجالات، وبما يعزز العلاقة الاستراتيجية مع العمق العربي وفتح آفاق اقتصادية لبداية الانفكاك التدريجي عن الاحتلال وتعزيز سُبل التعاون المشترك بينهما.

حيث استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في الصالة الحكومية بمطار القاهرة الدولي، نظيره المصري مصطفى مدبولي، وسفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية دياب اللوح، وعدد من الوزراء والشخصيات الرسمية المصرية، بالإضافة إلى كادر سفارة فلسطين في القاهرة ومندوبيها بالجامعة العربية.

وعقد اشتية مع نظيره المصري اجتماعا ثنائيا في الصالة الحكومية بمطار القاهرة الدولي، بحثا خلاله الطرفان آفاق التعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين، وبحث سبل تطويرها وصولًا للتعاون المشترك ضمن خطة الحكومة الفلسطينية الانفكاك عن الاحتلال.

وأشاد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، بالعلاقة المميزة التي تربط بين دولة فلسطين وجمهورية مصر العربية الممتدة  في عمق التاريخ، ناقلا تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس لرئيس الوزراء المصري والوزراء كافة.

ويضم الوفد المرافق لرئيس الوزراء الفلسطيني معظم وزراء الحكومة الثامنة عشر، وقد اصطحب كل وزير منهم أوراقه الخاصة لعرضها على نظرائهم المصريين وبحث سبل التعاون فيها.

من جانبه، أكد السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح أن الهدف من زيارة رئيس الوزراء والوفد الوزاري المرافق له، هو مدّ جسور التعاون السياسي والتنفيذي بين البلدين والنهوض بها إلى أعلى مستويات التنسيق، الأمر الذي أكده الرئيس محمود عباس عبر توجيهاته الدائمة بوجوب استمرار العلاقة المتميزة مع جمهورية مصر العربية ودوام التنسيق الثنائي في شتّى المجالات واختلافها سعيًا للوصول للغاية الأسمى من تلك العلاقات وهي بالانفكاك الكلي عن الاحتلال.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )