تقرير خاص

العملات والطوابع الفلسطينية القديمة .. ميراث فلسطين للأجيال القادمة

العملات والطوابع الفلسطينية القديمة .. ميراث فلسطين للأجيال القادمة

طوابع فلسطين

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- خاص غزة بوست
تقرير: أسعد البيروتي
تصوير: محمد ابراهيم المدهون

يفترش هواة الطوابع والعملات الفلسطينية القديمة، ميراث الأجداد والآباء أمام أصحاب الشغف الذين توافدوا من كل حدب وصوب، للاستمتاع بتلك القيمة التاريخية الفريدة لميلاد حضارة فلسطين القديمة، في ظل سعي الاحتلال الحثيث لطمس الهوية ومحاربة الفكرة التي تدلل على عمق الجذور الفلسطينية الضاربة في هذه الأرض المقدسة، التي كبرت حينما ارتوت بدماء الشهداء، وعظمت بتضحيات شعب أحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا.



في مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة، نظمت رابطة هواة الطوابع والعملات بالتعاون مع الادارة العامة للشؤون الثقافية بالقطاع، معرض " العملات والطوابع الثاني في فلسطين" الذي فتح أبوابه منذ صباح يوم أمس الأحد ويستمر حتى الرابعة من عصر اليوم الاثنين أمام المواطنين والمهتمين وطلاب المدارس والوجهاء والأعيان والشخصيات الاجتماعية في غزة.


بدوره قال أمين عام رابطة هواة الطوابع محمد الزرد " إن رابطة هواة العملات والطوابع تُقيم معرضها والتي تعرض فيه العديد من العملات الخاصة بدول العالم بشكل عام وعملات الدولة العربية وفلسطين بشكل خاص، حيث شارك في افتتاحه رئيس بلدية غزة م. يحيى السراج ولفيف كبير من رجال الاصلاح وطلاب المدارس".

من جانبه يوضح أبو حازم عنان أحد هواة جمع الطوابع والعملات، أن هواة الطوابع والعملات قاموا بجمع هذه العملات بصعوبة بالغة " شقفة شقفة "وفق تعبيره، من جميع الأراضي الفلسطينية كالقدس وبئر السبع وحيفا ويافا واللد والرملة وقد بلغنا أشد التعب في سبيل جمعها والحفاظ عليها.

ويشير المواطن عنان، إلى أن الهدف من جمع تلك الطوابع والعملات، هو اثبات الحق الضائع الذي تقوم اسرائيل على سرقته ومحاولة طمسه عبر التاريخ.

ويلفت المواطن أحمد البنا أحد هواة جمع الطوابع والعملات، إلى أن الأمر بات منقرضًا حيث أن الانسان اليوم في حالة عثوره على بيت يحوي العديد من التراث، في أي قصف للاحتلال يذهب كل ذلك الارث الفلسطيني الكنعاني أدراج الرياح وتحت الركام.

ويؤكد المواطن البنا، أن الطوابع والعملات، في حالة أن قُصف منزله في أي عدوان على قطاع غزة، سيسبب ذلك في دماره واندثاره كونه جزء من حياته التي لا غنى عنها.

من جانبها، أكدت الطالبة يمنى حميد أحد الحاضرات للمعرض،  أن اهتمامها بالحضور إلى معرض الطوابع والعملات نابع من شغفها بالتعرف على التراث الفلسطيني، والحضارة الكنعانية لاثبات للاحتلال أنه مهما قام من اجراءات ومحاولات لطمس هذا التراث والارث الفلسطيني، بأنه لن يفلح  في ذلك.
الصورة

الصورة

الصورة

الصورة

 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )