" الثقب الصغير فوق الأذن " هل يستدعي القلق؟ إليك الجواب

" الثقب الصغير فوق الأذن " هل يستدعي القلق؟ إليك الجواب

ثقب الاذنين

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

دبي- غزة بوست 

بين الفنية والآخرى تظهر ظواهر على شكل وطبيعة البشر، في ظل أنها لا تفسير علمي واضح ومحدد لها، مما يدفع بالعلماء والمختصون إلى ايجاد تفسيرات علمية وطبية حيث يكون وقتها التحليل الأقرب للمنطق هو الأكثر قوة واقناعًا، وهو ما يبني عليه العقل.

وقد أثار وجود ثقوب صغيرة فوق آذان فئة محدودة من البشر حول العالم، الجدل وتساؤلات كبيرة في بريطانيا ودول الغرب.

حيث يولد عدد قليل جداً من الأشخاص مع ثقوب صغيرة بالكاد ترى بالعين المجردة فوق آذانهم، ما أثار الحيرة والقلق حول سبب وجودها فوق آذان بعض البشر.

حيثُ توجد هذه الثقوب لدى أقل من 1% من سكان المملكة المتحدة "بريطانيا"، فيما تقل النسبة كثيراً في الولايات المتحدة الأمريكية.

بينما في آسيا وأجزاء من إفريقيا، فيتأثر حوالي 4 إلى 10% من الناس بوجود الثقوب فوق آذانهم.

فيما قال البعض من الخبراء إنها ليست علامة على وجود شيء غريب أو كونها دليلاً على أعراض مشاكل صحية، بل هي عبارة عن كيس أو جيب أمام الأذن ناتج عن عيب خُلقي جنيني، يقع عند نقطة التقاء الوجه مع غضاريف الأذن.

فيما جاءت نظرية غريبة أخرى:

في حين يعتقد أحد علماء تطور الأحياء "نيل شوبين" أن الثقوب قد تكون: "بقايا تطورية من الخياشيم السمكية"، وفقاً لموقع الصحيفة الرقمية "Business Insider".

وبينَ الخبراء أنه لا يوجد ما يدعو للقلق ازاء وجود تلك الثقوب فوق أو بالقرب من الأذن، حيث أن المشكلة الأكثر وقوعاً وشيوعًا فيما تتمثل في احتمالية إصابة الثقوب بالعدوى، مشيرين إلى أن ذلك الأمر يمكن علاجه بالمضادات الحيوية، ولكن يحتاج الأمر أحياناً إلى إجراء عملية جراحية لعلاج العيب الخلقي.

تجدر الاشارة إلى أن أول عالم قام بملاحظة هذا العيب الوراثي ووثقه لأول مرة هو العالم هوزنغر، في عام 1864، حيث لاحظه على جانب واحد من الرأس، ولكن ما يصل إلى حوالي مايقارب 50% من المصابين بالعيب ويعانون من وجوده على الجانبين، وفقاً لما جاء لصحيفة "ميرور" البريطانية، وموقع "روسيا اليوم".

أمثلة .. 
نتيجة بحث الصور عن ثقوب خلف الاذنين

نتيجة بحث الصور عن ثقوب خلف الاذنين

نتيجة بحث الصور عن ثقوب خلف الاذنين

نتيجة بحث الصور عن ثقوب خلف الاذنين

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )