رواية "السنجة" للكاتب المصري أحمد خالد توفيق

رواية "السنجة" للكاتب المصري أحمد خالد توفيق

رواية السنجة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

رواية السنجة هي إحدى روايات الدكتور أحمد خالد توفيق، تدور أحداث الرواية حول مؤلف يعيش في دحديرة الشناوي، وتعتبر الرواية خليط من الفنتازيا والواقعية، صدرت الطبعة الأولى في 25 من أكتوبر لعام 2012.

أحمد خالد توفيق فراج (10 يونيو 1962م - 2 إبريل 2018م)، مؤلف وروائي وطبيب مصري. يعد أول كاتب عربي في مجال أدب الرعب والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي ولقب بالعراب.

أحداث الرواية : تدور أحداث الرواية في الوقت الذي حدث فيه الانفلات الأمني الذي شهدته مصر، خلال أحداث ثورة 25 يناير 2011، حيث الأزقة الضيقة والمبان المتراصة بعشوائية جوار بعضها، هنا يعيش الـ«خفافيش» مع البشر، يتشاركان المنازل والمصير المشترك، يصور أحمد خالد توفيق بدقة عالم البلطجة والعشوائيات، ذلك العالم المليء بالشذوذ في كل شيء.

الأحداث الواردة في "السنجة" تدور حول المؤلف المغمور «عصام الشرقواي» الذي يعيش بين الأزقة الشعبية، وهو يحاول أن ينجح في مجاله وفي التعرف إلى أهل المنطقة، وفي نفس الوقت يحاول أن يحل لغز الكلمة التي كتبتها «عفاف»، ومن ثم معرفة سبب انتحارها، هل هي «سنجة» أم «سبحة» أم «سيجة».

يختفي بطل القصة فجأة أثناء محاولته معرفة لغز انتحار «عفاف»، وبحسب كلمات «توفيق» نفسه عن الكاتب الذي اختفى، فيقال إنه على درجة من الشهرة، لكن الحقيقة أنه لا أحد يعرفه على الإطلاق، ولم يقرأ له أحدٌ حرفًا من قبل. أي أنه هو نفسه مصدر معلومة أنه أديب شهير نوعًا. الأدباء ينتحرون دائمًا في النهاية، رجال التحريات يعرفون هذا، لكنهم كذلك يعرفون أن الأدباء لا يبذلون جهدًا في إخفاء جثثهم بعد الانتحار؛ إنهم مهملون ويتركون جثثهم بأمخاخها المتفجرة أو شرايينها المقطوعة في أي مكان، كأن باقي البشر خدم لهم، ولا عجب فهم مغرورون أيضًا.

 

لتحميل الرواية : اضغط هنا 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )