تعرف على الأمراض الأكثر انتشارًا وإصابة للطفل، وطرق الوقاية منها

تعرف على الأمراض الأكثر انتشارًا وإصابة للطفل، وطرق الوقاية منها

أمراض الأطفال

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- غزة بوست 

يتسبب عدم اكتمال نمو جهاز المناعة لدى الأطفال، بجعلهم الأكثر عرضة للاصابة بالأمراض المختلفة، حيث لا تعيق مهاجمة البكتيريا صعوبات ومعيقات في مهاجمة أجسامهم الصغيرة، وفي سياق هذا التقرير نعرض لكم الأمراض الأكثر شيوعًا لدى الأطفال والتي قد تصيب البالغين وكبار السن لكن بمضاعفات أخف ضررًا من الأطفال الصغار.

الحصبة:
عدوى فيروسية تظهر في صورة طفح جلدي (بقع باللون الوردي/ البني)، مع أعراض مشابهة لنزلة البرد.

وقد تؤدي الحصبة إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب الأذن الوسطى والالتهاب الرئوي والتهاب الدماغ.

ويتم التطعيم ضد هذا المرض مع تطعيمات النكاف والحصبة الألمانية، والتطعيم الثاني ضروري لكي تظل الحماية فعالة.
 

الحصبة الألمانية
مرض فيروسي يُظهر أعراضا في البداية مماثلة لنزلة البرد الشديدة، بالإضافة إلى بقع حمراء على الجسم والوجه.

وتعد الحصبة الألمانية أكثر خطورة لدى البالغين، فقد تسبب التهابا في الأذن الوسطى وآلاما في المفاصل وتشوهات الأجنة عن طريق المشيمة، وعادة ما يتم تطوير المناعة الخاصة بالجسم بعد التطعيم الثاني.

 

شلل الأطفال
عدوى فيروسية تصيب الجهاز العصبي المركزي، مما يسبب الشلل وضعف الحركة، ويحتاج اللقاح إلى تجديد.

 
 

 

الحمى القرمزية
عدوى بكتيرية يصاحبها أعراض مشابهة لأعراض الذبحة الصدرية مع طفح جلدي أحمر وتغيُّر لون اللسان.

وبعد الإصابة بالحمى القرمزية يتم تحصين الشخص ضد نوع واحد فقط من البكتيريا، لكن يمكن أن تتجدد الإصابة مرة أخرى، ولا يوجد لقاح لهذا المرض
 

جدري الماء
عدوى بفيروس الهربس مصحوبة بالحمى وبثور حمراء مع حكة بالجسم، وهو من الأمراض المعدية.

وتنشأ الندوب بسبب الخدوش أو العدوى بالبكتيريا الأخرى، وعادة ما يكون جدري الماء أكثر حدة لدى البالغين، كما يمكن أن يتسبب في مضاعفات إضافية.
 

جدير بالذكر أن الأشخاص البالغين، الذين تجاوزوا سن الستين، يتعرضون لمثل هذه الإصابات بالمرض مرة أخرى على شكل حزام ناري، في حين ينصح هؤلاء الأشخاص بالخضوع للعلاج والفحص والمتابعة اللازمة من قبل الطبيب المختص.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )