رواية "البؤساء" للكاتب الفرنسي فكتورهوجو

رواية "البؤساء" للكاتب الفرنسي فكتورهوجو

رواية البؤساء

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

 

رواية البؤساء للكاتب فكتورهوجو نشرت سنة 1862، وتعد من أشهر روايات القرن التاسع عشر، إنه يصف وينتقد في هذا الكتاب الظلم الاجتماعي في فرنسا بين سقوط نابليون في 1815 والثورة الفاشلة ضد الملك لويس فيليب في 1832. 

فيكتور ماري هوغو (26 فبراير 1802، 22 مايو 1885) كان أديبا وشاعرا وروائيا فرنسيا، يُعتَبر من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، وتُرجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة.

وهوَ مشهورٌ في فرنسا باعتباره شاعِراً في المقام الأول ثُم راوٍ، وقد ألّف العديدَ من الدواوين لعلّ أشهرها ديوان تأملات، وديوان أسطورة العصور . أمّا خارِج فرنسا، فهو مشهورٌ لكونِه كاتِب وراوٍ أكثر من كونه شاعِر، وأبرَز أعمالِه الروائية هي رواية البؤساء وأحدَب نوتردام.

 

أحداث الرواية : تبدأ الرواية بإطلاق سراح جان فالجان في عام 1815 وتحديدا في مدينة ديني الفرنسية ، بعد أن قضى 19 سنة في داخل سجون طولون ، حيث سجن خمس سنوات إثر سرقته خبزا لأطفال أخته الذين عانوا من الجوع الفاحش ، واعتقل 14 عاما بسبب محاولته للهروب مرات عديدة .

بعد خروجه من السجن حاول النزول في أحد الفنادق إلا أنه رفض استقباله بسبب حصوله على جواز السفر الأصفر الذي يفيد بأنه من أصحاب السوابق ، مما اضطره إلى النوم في الطرقات وهو في قلبه غضبا وحسرة . وبعد ذلك استضافه شارل ميريل أسقف مدينة ديني في منزله ، إلا أن جان فالجان فر هاربا من المنزل بعد سرقته بعض أواني فضية من الأسقف ، وبعد إلقاء القبض عليه أبل ميريل الشرطة بأنه هو من أعطى فالجان الأواني الفضية وأنه لم يقم بسرقتها ولن يقف عند هذا الحد فقد أعطى جان فالجان شمعدانين فضة كهدية ، واشترط ميريل على جان فالجان بأن يهب حياته لله وأن يجعل من نفسه رجلا صالحا مقابل هذه الفضيات . ولكن فالجان ، سرق مرة أخرى من أحد المارة ، إلا أنه ندم على فعلته فبحث عن الشخص الذي سرقه ليعيد له نقوده ألا أنه تم الإبلاغ عن السرقة فاضطر جان فالجان للاختباء خوفاء من العودة إلى السجن والعيش فيه مدى الحياة .

بعد مرور ستة سنوات ، استخدم جان فالجان اسم مادلين ، وهو شخص ثري يمتلك مصنع في مدينة مونتبريل سرمير وكان عمدة للمدينة ، وأثناء سيره وجد رجلا يحتاج إلى مساعدة حيث أنه حصر تحت عجلات العربة ولن يجد من ساعده سوا جان فالجان الذي كان معروفا بقوته ، وأثناء مساعدته للرجل شاهده المحقق جافيير الذي كان حارسا على سجن طولون خلال مكوث جان فالجان في السجن حينها ، وانتباه الشك بأن هذا الشخص هو ليس بالعمدة وبأن هذه القوة هي فقط لشخص واحد معروف جدا ألا وهو جان فالجان .

وفي مشهد آخر ، كان هناك عاملة في مصنع العمدة تدعى ” فانتين ” ، كانت لديها طفلة تدعى ” كوزيت ” من رجل تخلى عنها وتركها وحيدة مع ابنتها ، فاضطرت إلى التنازل عن طفلتها لعائلة كان صاحبها رجل فاسد وزوجته سيئة الطباع ، واكتشفتالام بسوء معاملتهم لابنتها فكانت تحاول جاهدة بأن تلبي طلباتهم حتى لا تتعرض ابنتها للسوء ، وتم طردها أيضا من مصنع العمدة بعد أن يتم الاكتشاف بأن لديها ابنة غير شرعية ، فتضطر بعد ذلك لبيع شعرها وأسنانها لتدفع للرجل الفاسد نقودا ، وبعد مرور الوقت تمرض فانتين وتتعرض للمضايقة من أحد المارة فتضربه ، ويقبض عليها المحقق جافيير الذي توسلت له كثيرا بأن يتركهها حتى تتمكن من توفير النقود لابنتها إلا أنه لم يأبه بذلك وحكم علهيا ستة أشهر ولكن بعد تدخل العمدة والمقصود هنا جان فالجان ، تم إطلاق صراحها ، ويعيدها إلى العمل بالمصنع ويأخذها للمستشفى .

وفي أحد الأيام يتم القبض على رجل كان يسرق بسبب الجوع ، وتم القبض عليه على أنه جان فالجان وذلك لما كان له من سوابق مثل هذه الحادثة ، ويشهد المحقق جافيير بأن هذا الرجل هو فعلا جان فالجان على الرغم من معرفته بأنه ليس هو ، إلا أن عذاب الضمير الذي انتاب فالجان جعله يقدم نفسه ويعترف بأنه هو جان فالجان حتى ينقذ الرجل البريء مما أدى إلى محاكمته ، فاضطر للهرب مرة أخرى والاختفاء ، وقضى حياته على هذا المنوال هاربا طريدا وتبنى ابنة فانتين بعد أن توفيت وكرس حياته لها .

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )