"فئران أمي حصة" رواية للكاتب والروائي الكويتي سعود السنعوسي

"فئران أمي حصة" رواية للكاتب والروائي الكويتي سعود السنعوسي

رواية فئران امي حصة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

رواية فئران أمي حصة للكاتب الكويتي سعود السنعوسي وهي ثالث أعماله، حيث تتحدث الرواية عن آفة الفتنة الطائفية، وتدور أحداثها في الكويت منذ 1985 وحتى الزمن الافتراضي الذي تتحرّك فيه الرواية في 2020.
 

سعود السنعوسي (1981م) كاتب وروائي كويتي، عضو رابطة الأدباء في الكويت وجمعية الصحفيين الكويتيين. فاز عام 2013 بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها السادسة عن روايته ساق البامبو التي حصدت جائزة الدولة التشجيعية في دولة الكويت عام 2012.وهي رواية تتناول موضوع العمالة الأجنبية في دول الخليج.

وقد اختيرت من بين 133 رواية مقدمة لنيل الجائزة. وكتب السنعوسي في عدد من الصحف والمجلات الكويتية والخليجية، وانضم في عام 2018 لأسرة كتاب مجلة زهرة الخليج ينشر فيها مقالًا أسبوعيا.

 

الرواية تتحدث عن قصة صداقة جمعت بين صادق الشيعي وفهد السني، والراوي الذي لا نعرف اسمه ولا طائفته، لينضمّ إليهم لاحقًا ضاوي (أو ضاري) المتشدد دينيًا، وأيوب البعيد عن الدين. جمعت الصداقة الأطفال الثلاثة قبل أن يعرفوا اسمًا للدين سوى الإسلام.

لكن الأمور كلها تغيّرت مع غزو صدام للكويت وتحريرها فيما بعد، إذ بدأ الأصدقاء يكتشفون خلافات فيما بينهم؛ ليعود أحدهم إلى المنزل يومًا “أخذت أنادي بأعلى صوتي يمه.. يمه؛ كانت قد عادت من عملها للتو.. شهقت إزاء ما رأت، هيئتي المتربة وقميصي المفتوح وفمي الدامي؛ مسحت فمي بظاهر كفي لاهثًا يمه.. احنا شيعة والا سنة؟”.

وهكذا يكبرون، وتكثر أسئلتهم بفوارق بينهم، وتغدو منازل بعضهم محرمة على البعض الآخر بتحذير من الأهل لأنـ “هم” ليسوا مثلنا؛ وإن كانت قوة الصداقة بينهم منعت نمو هذه الطائفية، إلا أنها تجلت في كل ما حولهم بتزايد ينتهي بشكل كارثي في النهاية.

يقصّ الكاتب الرواية بشكل ذكي، منتقلًا بين زمنين بسلاسة، بين عام 2020 وأحداثه، وبين طفولة الأصدقاء وذكرياتهم في السلم والحرب، اللعب في “الحوش” والاختباء في الأقبية، وتناوب الصور التي تتصدر جُدر منازلهم حسب كل مرحلة سياسية.

تقسم الرواية التي تقع في 437 صفحة لـ 4 أقسام، باسم “إرث النار”، كل منها باسم فأر من فئران الجدة حصة “شرر”، و”لظى” و”جمر” و”رماد”، بإشارة لفئران الطائفية التي ما لبث الأبطال يحذرون منها بترديدهم “الفئران قادمة.. احموا الناس من الطاعون”.

لتحميل الرواية اضغط هنا

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )