"هل هناك مثل وطني" بقلم الشابة رندة حرارة

"هل هناك مثل وطني" بقلم الشابة رندة حرارة

رندة حرارة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

 

هل هناك مثل وطني، بقلم رندة حرارة

 

أتعلمون من هو وطني ؟!

وطني كأمواج البحر هدير مليئ بالملوحة، وطني الذي ينزف في اليوم مائة مرة، رغم ذلك صابر صامد ولايستهان به أبدا، وطني الذي يعاني الويلات ويفقد عشرات الشبان والشابات كل يوم، وطني الذي يأتي عليه أيام عسيرة اليوم لا يمكن أن ينكسر أبدا، وطني وما أدراك ماوطني، صمام أمان لكل من فيه.

أتعلمون أيضاً ؟!

من وطني أم شهيد صابرة صامدة تعاني من جراح في أعماق فؤادها وتجاعيد وجهها تروي قصص بطولية، وطني شامخ كطائر الفينيق يعود من موته، وفي وطني جريح يتحسر على شبابه مع أوجاعه وآلامه وآماله التي لا تتحقق، وطني الذي ينزف كجبال لا تهده العثرات وشامخ كأسد يكشف عن أنيابه، وكأسير فقد شبابه وراء زنزانة حقيرة مع ذلك استطاع تحدي السجان وأثبت أن الكف تلاطم المخرز فأنكسر القيد وأنهزم السجان.

هكذا حال وطني متشعب بالعذاب واللوعة لكن مازال منتصر وقامة مرتفعة لايكسرها أي جبان.

 

 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )