رواية "ساق البامبو" للكاتب والروائي الكويتي سعود السنعوسي

رواية "ساق البامبو" للكاتب والروائي الكويتي سعود السنعوسي

راوية ساق البامبو

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

 

رواية ساق البامبو رواية من تأليف الكويتي سعود السنعوسي والتي فاز عنها بالجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2013، وهي رواية تسجل تواريخها بين الفلبين والكويت وتتناول بعض القضايا والأحداث التاريخية والسياسية والدينية، وفي عام 2016 تم انتاج مسلسل كويتي يحمل نفس اسم الرواية.

 

سعود السنعوسي كاتب وروائي من الكويت ولد عام 1981م، وهو عضوٌ في رابطة الأدباء الكويتيَّة وجمعية الصحفيين الكويتييَّة، كتبَ في جريدة القبس الكويتية وفي عدة مجلَّات وصحف أخرى، حصلَ على عدة جوائز على أعماله الأدبية وقد تُرجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والإيطالية والفارسية والتركية والصينية والكورية والرومانية، يعمل السنعوسي في شركة أغذية بالإضافة إلى كونه كاتبًا، أصدرَ أوَّل رواية له عام 2010م، وأكثر رواياته شهرةً هي رواية ساق البامبو التي سيتحدثُ عنها هذا المقال وسيلقي الضوءَ على مؤلفات الكاتب

 

أحداث الرواية : تدور أحداث هذه الرواية عن شاب ولد من خادمة فليبينيّة تعمل لدى عائلة كويتيّة أحبها الرجل الوحيد لهذه العائلة وهو "راشد"، وقد تزوجها خفية عن أهله. عندما عرف الأهل بسر هذا الزواج و الطفل أصرّوا أن يتخلى الزوج عن زوجته وطفله، لأن ذلك، وحسب المجتمع الكويتي، يشكل عاراً للطبقة الغنية المعروفة هناك. فكان أهم شي لديهم الصيت وليس المال حسبما يقولون. نشأ هذا الشاب "هوزيه" او "عيسى" في موطن أمه في مانيلا- الفلبين نشأة فقيرة ينتظر أن يأخذه أبوه إلى الجنّة (الكويت) كما وصفتها له أمه، فقد كان كلما تصعب عليه الحياة في الفلبين يتذكر بأن هناك جنة تنتظره في الكويت فيصبر، وخلال هذه الفترة كان "هوزيه" يبحث عن نفسه أو ماهية شخصه وعن دينه وعن وطن يحتويه. هوزيه لم يعرف دينه هل هو المسيحية مثل أمه أو الإسلام لأنه سيذهب إلى الكويت ؟ ... ينتهي المطاف ب "هوزيه" بأن يجد أباه قد فارق الحياة أثناء حرب الخليج بين الكويت والعراق، ولكنه يعود إلى الكويت عن طريق صديق والده "غسان" ليجد نفسه في عالم غريب ومختلف جدا عما سبق، طبعا كما رفضت جدته قدومه إلى منزلها وهو صغير رفضته أيضا وهو كبير جاحدة به، لكنها كانت تخبئ في أعماقها حبها له لامتلاكه صوت أبيه ولأنه الرجل الوحيد الذي يحمل اسم العائلة "الطاروف"، لكن كما ذُكر سابقا، في الكويت الصيت أهم من المال. عاملته جدته كأنه شاب فيليبيني ورتبت له غرفة في ملحق البيت كالخدم، ثم اكتشف هوزيه أن له أختًا من أبيه اسمها "خولة" فيسعدان هما الاثنان بهذا النبإ. كانت خولة بمثابة المعجزة التي أنقذت هوزيه من رفض جدته لما كانت جدته تكن المحبة لأخته "خولة"، يوما بعد يوم أصبحت جدته ترق له وتظهر مودتها أكثر. لكن هوزييه كان يشعر بالوحدة بسبب عدم اعتراف عائلته به؛ فلم يشاركوه في الأعياد ولم يخالطوه بالعائلة وأيضاً لم يعرف ما هو دينه بسبب فكرة قد تكون وصلت بشكل خاطئ عن الإسلام والداعين له، سطحية الدين في المجتمعات ، وأيضاً هو لم يعتبر أن الكويت وطنه لأنه لم يشعر بجو العائلة والأمان فيها؛ فهو لم يتخط شكل وجهه الفيليبينيّ. في النهاية فضح سر العائلة بأن لها ابنا فيليبينيا وسرعان ما انتشر الخبر، فقرروا طرده من البلاد. ولكن هوزيه لم يقبل لكنه في النهاية استسلم للأمر الواقع فقد اضطر للسفر بسبب ما قالته عمته من ظروف قاسية لتجبره على السفر لأنه كان يؤثر على سمعتها ومقامها عند عائلة زوجها. فهو أيضا لم يشعر بأن الكويت بلده ونص رواية ساق البامبو هي عبارة عن ما كتبه هوزييه حول حياته ورؤيته للحياة الاجتماعية في الكويت والفلبين.

 

لتحميل الرواية : اضغط هنا

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )