الرئيس عباس يستقبل الجالية الفلسطينية بالولايات المتحدة ويُشيد بدورهم الداعم للقضية الفلسطينية

الرئيس عباس يستقبل الجالية الفلسطينية بالولايات المتحدة ويُشيد بدورهم الداعم للقضية الفلسطينية

الرئيس محمود عباس

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

نيويورك - غزة بوست 
 

استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أبناء الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة الأمريكية، على هامش اجتماعات الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة  المنعقدة في نيويورك.

بدوره أطلع الرئيس محمود عباس، أبناء الجالية، على آخر مستجدات الأوضاع في الساحة الفلسطينية، والتطورات السياسية في ظل انسداد افق العملية السياسية وتعثرها مع الاحتلال، والأوضاع التي يعيشها شعبنا جراء الاحتلال وممارساته العدوانية بحق أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وعمليات التوسع الاستيطاني المستمرة، إضافة إلى القرارات الأميركية المدمرة لعملية السلام، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل مقر سفارتها من تل أبيب الى القدس، ووقف دعمها المالي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وأكد الرئيس محمود عباس على صلابة وثبات الموقف الفلسطيني الرافض لسياسة الاملاءات الأميركية وقراراتها المنحازة بشكل كامل للاحتلال الاسرائيلي.

وأشار عباس إلى أن الجانب الفلسطيني يسعى لتحقيق السلام العادل والدائم وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران للعام 1967.

وأكد الرئيس الفلسطيني، أن الاتصالات مع الادارة الأميركية متوقفة لحين قيامها بتغيير مواقفها اتجاه القضية الفلسطينية وتتراجع عن نقل سفارتها، وأن تحترم قرارات الشرعية الدولية الصادرة بالخصوص.

وفيما يتعلق بالعلاقة مع الاحتلال، جدد سيادته تأكيده على أن الحكومة الاسرائيلية مستمرة بتقويض أي فرص لتحقيق السلام العادل بين الطرفين القائم على احترام الشرعية الدولية والقانون الدولي، من خلال استمرارها بسياسة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، والاقتحامات اليومية لمنازل المواطنين، والاعتقالات المتواصلة للفلسطينيين، والاستيلاء على الأراضي الزراعية من قبل الاحتلال ومستوطنيه، إضافة لاستمرار سلطات الاحتلال بحجز الأموال الفلسطينية التي هي حق للشعب الفلسطيني، وجدد الحديث بالقول "لن نقبل بخصم أي قرش من رواتب شهدائنا وأسرانا وجرحانا".

وأضاف الرئيس، أنه اذا قامت اسرائيل بتنفيذ ما أعلنته عنه بضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية للسيادة الاسرائيلية، فإن ذلك سيعتبر إنهاء لكل الاتفاقيات الموقعة برعاية دولية.  

وأشاد الرئيس محمود عباس، بدور وفعالية الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة ودورها في دعم قضيتنا الوطنية وأبناء شعبنا، مشددا على أهمية الدور الذي تقوم به كجسر للتواصل بين الشعبين الفلسطيني والأمريكي.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )