طالب بتوحيد الموقف

ماهر حمود لغزة بوست: لم يبق للفصائل الفلسطينية ما يختصمون من أجله ولا رهان على اوسلو

ماهر حمود لغزة بوست: لم يبق للفصائل الفلسطينية ما يختصمون من أجله ولا رهان على اوسلو

الشيخ ماهر حمود

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

لبنان – خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

قال الأمين العام لعلماء المقاومة المُقرب من حزب الله الشيخ ماهر حمود: " إن الانقسام الفلسطيني الداخلي سببًا في تمادي الاحتلال، وقد سبق ورآها اللبنانيون في عام 2006 حيث كانت غطرسة الاحتلال سببها الرئيسي الانقسام الحاصل آنذاك، لكن مع مرور الوقت أصبح الموقف موحدًا تجاه الاحتلال، وترتب عليها تغير النتائج على الأرض بصورة مباشرة."

وتابع حمود في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري، لم يجد مجالًا للخصام فقد اختصمنا حول اوسلو في العام 1993 وفشل وأعلن الرئيس محمود عباس نهايته، واختصم العرب حول أمريكيا ورعايتها للسلام ولم تعد راعية له، ويستوجب ذلك توحد الموقف تحت راية المقاومة على أنواعها العسكرية والسياسية والمعنوية.



وأشار حمود إلى إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يُحاول أن يستعيظ عن فشله السياسي والداخلي بوعودات ضم غور الأردن وأجزاء من الضفة الغربية للسيادة الاسرائيلية للهروب من الملاحقة القضائية التي تطارده في كل مكان بتهم الفساد وتلقي الرشاوى وغيرها."

وأكد حمود لغزة بوست أن نتنياهو يحب الحرب الدينية المتمثلة في المساس بالأماكن الدينية ودور العبادة، ولعله نجح فيها، كونه استطاع أن يجمع اليهود تحت مظلتها، وأن حماقته باقتحام الحرم الابراهيمي الشهر الماضي تشير إلى عدم استطاعته خوضها، وهو يتيقن تمامًا أن الأمور لن تصل إلى نتيجة حقيقية، ومن المرجح أن يكون نتيجة زيارة نتنياهو للحرم الابراهيمي هي ذات النتيجة لزيارة شارون للمسجد الأقصى في أيلول عام 2000.

ويوضح حمود لغزة بوست، أنه سبق وأن علق الفلسطينيون واللبنانيون آمالًا على المنظمات الاسلامية حول العالم، لكنه ثبت مع الوقت أنها أسماء غير فاعلة، والمطلوب البقاء على محاولة دائمة في تحريكهم، كونه في حالة تحركهم من الممكن أن يساعدوا الشعب الفلسطيني وفي حقوقه الوطنية أو في بعض المجالات التي تعتمد على قرارات الشرعية الدولية، متسائلًا " كم هذه المنظمات مستقلة ؟ وهل تستيطع اتخاذ قرارات حقيقة ضد الاحتلال، ضد السياسات الامريكية في المنطقة لاسيما بعد تولي ترامب الادارة" وهذا يدلل على أن الأمر دقيق جدًا ويصعب أن نعلق آمالًا كبيرة على ذلك، لكن يبقى من الواجب السعي مع كافة الجهات الفاعلة ضمن العلاقات الدولية.

ودعا الأمين العام لعلماء المقاومة الموالي لحزب الله الشيخ ماهر حمود، العلماء الأحرار الذين هم يمارسون دورهم كعلماء وليس كوظيفة عند هذه الدولة أو ذلك النظام، وبالحديث عنهم فكم عددهم وهل يستطيعون أن يقدموا شيئًا تجاه الأقصى والمقدسات كوننا نعول عليهم ونتوسم فيهم الخير.

وأكد حمود على أن الشعب الفلسطيني يقوم بواجبه دائمًا ويفاجئ الجميع دومًا بأفضل ما يمكن، آملًا برؤية ما يثلج القلوب ضمن هذه الهجمة الجديدة


ويرى حمود أن اقتحام رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الشهر الماضي لاقتحام الحرم الابراهيمي، هي حماقة جديدة يرتكبها وهو الذي لا يحسب حسابًا لأفعاله وأقواله وتصرفاته، وأن الهدف من ذلك هو اثبات لنفسه أن هذه الأرض له وله الحق فيها، بخلاف كل الحقائق والدلائل التي تُشير إلى أن هذه الأرض فلسطينية وهي ارث اسلامي كنعاني.

ويلفت حمود إلى أن كافة التحليلات تُشير إلى أن نتنياهو اقدم على اقتحام الحرم الابراهيمي في الخليل، وتهديده بضم غور الاردن للسيادة الاسرائيلية، هو أمر طبيعي بعد فشله في مواجهة المقاومة اللبنانية واخفاق اسرائيل في اسقاط النظام السوري، ووضع من هو موالي لاسرائيل ومعارض للمقاومة، لاسيما في حين أن العراق لم يعد منطقة نفوذ صهيوأمريكية وأصبح تابعًا بشكل كبير لمحور المقاومة.

ويوضح الامين العام لعلماء المقاومة ماهر حمود، أن الاحتلال فشل في حربه باليمن والتي كانت تهدف لعرقلة باب المندب في يوم من الأيام، وكذلك طاله فشلًا ذريعًا في احداث الفوضى والفلتان الأمني في مصر عن طريق داعش والنصرة وأمثالهما، بعيدًا عن الشأن المصري الداخلي.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )