رواية "زوربا اليوناني" للكاتب نيكوس كازانتزاكيس

رواية "زوربا اليوناني" للكاتب نيكوس كازانتزاكيس

زوربا اليوناني

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

رواية زوربا اليوناني :

هي رواية للكاتب نيكوس كازانتزاكيس،  تدور أحداثتها عن قصة رجل مثقف، اسمه باسيل، غارق في الكتب يلتقي مصادفة برجل أميّ مدرسته الوحيدة هي الحياة وتجاربه فيها. سرعان ما تنشأ صداقة بين الرجلين ويتعلم فيها المثقف باسيل الذي ورث مالا من أبيه الكثير من زوربا عن الحياة وعن حبها وفن عيشها.

 

الكاتب نيكوس كازانتزاكيس :

هو كاتب وفيلسوف يوناني, ولد في 18 فبراير من عام 1883م, واشتهر بروايته العالمية "زوربا اليوناني" والتي كانت اكثر ما أبدع فيها نيكوس, اكتسب شهرته عام 1964م حينما تحولت رواية زوربا اليوناني الى فيلم يحمل نفس الاسم من اخراج المخرج مايكل كاكويانيس, توفي كازانتزاكيس في 26 اكتوبر 1957 م .

شخصية زوربا :

هي شخصية حقيقية قابلها نيكوس في إحدى اسفاره، وقد اعجب به اعجابا شديدا، فكتب رواية باسمه.

اللافت في رواية زوربا، هوأن نيكوس وصف شخصية زوربا بشكل طويل وتفصيلي وعميق جداً، حتى أوصل الكاتب لنا أن زوربا من أعظم الشخصيات على هذه الأر.ض

المميز في زوربا هو انه يحب الحياة بكل أشكالها، لا يذكر الحزن، بل يذكر الفرح دائما. في لحظات حزنه الشديد، أو سعادته الشديدة، يرقص رقصته المشهورة "رقصة زوربا" في تلك الرقصة، يقفز إلى الأعلى لأمتار ويستغل كل ما هو حوله من بشر أو من أدوات وجمادات .

يروي شخصية زوربا، شخص لقبه " الرئيس " وهو شخص يوناني يرغب في استثمار أمواله في مشروع ما، فيقنعه زوربا بأنه يستطيع استثمار أمواله في منجم للفحم، ولكن محاولات زوربا لصناعة مصعد ينقل الفحم من مكان لمكان، تبوء بالفشل، ولكن زوربا المفعم بالحياة لا ييأس يحتاج زوربا لأدوات من المدينة، فيأخذ كل أموال "الرئيس" ويذهب إلى المدينة، فيشعر بالتعب، يدخل إحدى الحانات، فتقترب منه "غانية" فيرفضها، فتشعره بانتقاص الرجولة، ولكن زوربا المفهم بالرجولة لا يقبل هذا التصرف، ويصرف كل امواله عليها، ويكتب رسالة إلى "الرئيس" أنه "دافع عن كل الرجولة في العالم".

زوربا شخص أمّي لا يعترف بالكتب، وبالمقابل "الرئيس" صديقه شخص مليء بالكتب، ولطالما سخر زوربا من تلك الكتب، يقولكتبك تلك أبصق عليها، فليس كل ما هو موجود، موجود في كتبك. 'ويتضح من الرواية، أن كليهما يمثلان قطبان للتناقض، ورغم ذلك التناقض فقد كان يجمعهما حب عميق وصداقة شفافة وصادقة. لقد جمعت بين هذين الشخصين المتناقضين فكرياً وعقائدياً وسلوكياً علاقة وشيجة قوامها لا المصلحة أو تبادل المنفعة بقدر ما هي علاقة تحكمها التكاملية فكل منهما رأى في الآخر مكملاً لنفسه، وكأن كلا منهما وجد في الآخر نصفه المفقود أو نصفه الذي يبحث عنه، وإن كان من الواضح أن قوة تأثر الراوي المتمثل بشخص الإنسان المثالي، كانت أكبر من قوة تأثر زوربا به

لتحميل الرواية : اضغط هنا 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )