لن نقبل بتجيير المسيرات

مزهر: الدور القطري غير محمود بالساحة الفلسطينية ونشعر أنه مدفوع أمريكيًا لاستمرار الانقسام

مزهر: الدور القطري غير محمود بالساحة الفلسطينية ونشعر أنه مدفوع أمريكيًا لاستمرار الانقسام

ماهر مزهر

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- متابعة غزة بوست 

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر مزهر: " إن اتفاق أوسلو مأساة وكارثة حلت بالشعب الفلسطيني، وكانت منطلق لاتخاذ قرارات عنصرية بحق قضيتنا، سواءً على مستوى الاستيطان أو حق العودة أو تهويد القدس ونهاية مسار أوسلو يهدف تصفية القضية الفلسطينية وتغيير وظائف السلطة الوطنية باستثناء وظيفة واحدة أرادها الاحتلال وهي التنسيق الأمني."

جاء ذلك خلال تصريحات له، ضمن برنامج لقاء خاص الذي يقدمه الاعلامي ناصر أبو عون عبر اثير اذاعة صوت القدس من غزة.

وأضاف مزهر أن البديل لمشروع أوسلو الاتفاق على رؤية وطنية شاملة، وإلغاء الاتفاقيات ووقف الاعتراف بالاحتلال، ووضع استراتيجية مقاومة موحدة بمشاركة الكل الفلسطيني.

وأكد مزهر أن الرهان على التسوية والمفاوضات والإدارة الأمريكية الحالية رهان خاسر لن يحقق أي شيء، لذلك الرهان الحقيقي على شعبنا الفلسطيني وأن منظمة التحرير تمثل الأداة الكفاحية للشعب الفلسطيني وهي غير مربوطة بالسلطة الفلسطينية، والجبهة الشعبية فصيل مؤسس للمنظمة ومن حقها الحصول على مخصص مالي لتسيير أعمالها بغض النظر عن مقاطعتها بعض المواقف للمنظمة.

وأوضح مزهر أن الجبهة الشعبية خرجت من اللجنة التنفيذية ولكنها لم تخرج من المنظمة ككل، وقطع قيادة المنظمة لمرتبات الجبهة المالية هو سطو لحقوقها ومخصصاتها ومواقفها واضحة وصريحة وغير قابلة للمساومة ولا تخضع للابتزاز، ونتيجة ذلك تتعرض للضغوطات من هنا وهناك.

ولفت مزهر إلى أن إيران جزء من محور المقاومة ورديف للقضية الفلسطينية، ورهاننا على ذاتنا في بناء مشروع مقاومة موحد وواضح يُجمع عليه العرب وأن الوفد المصري يبذل جهود جدية لإتمام المصالحة لكن العقبات كبيرة وواقعية، وبعد الانتخابات الصهيونية مصر ستبدي تحركاً آخر.

وأشار مزهر إلى أنه تتوفر رغبة حقيقية لدى فتح وحماس في الوصول لمصالحة شاملة، وحماس قدمت ورقة للمصريين يمكن البناء عليها لاحقاً كون أن المصالحة الفلسطينية هي الطريق الوحيد لرفع المعاناة عن شعبنا وحل جميع الاشكاليات التي نواجها داخلياً.

وتابع عضو المكتب السياسي ماهر مزهر، نحن بحاجة لدعم عربي لإتمام المصالحة، وقد نضطر لاستخدام الضغط الشعبي تجاه الأطراف المعنية لإنجاز هذا الملف، وأن الجبهة الشعبية بدورها لا يمكن أن تنحاز لطرف ما على حساب القضية الفلسطينية، وقدمت العديد من المبادرات لإنجاح المصالحة ولكن هناك جماعات مصالح وأجندات تحاول العبث.

وقال مزهر: " إن مسيرات العودة وكسر الحصار أحيت حق العودة في وجدان الأجيال الفلسطينية، وطرقنا عبرها جدار الحصار المستمر منذ سنوات، لافتًا إلى أن هناك عملية تقييم دائمة لمسيرات العودة ولدينا قرار بتصفير الخسائر البشرية، والابداع بتكتيكات جديدة، في ظل عدم القبول في تجيير مسيرات العودة أو أي من أهدافها لمصالح شخصية أو حزبية مهما كانت الظروف.

وكشف مزهر أن الدور القطري غير محمود في الساحة الفلسطينية ونشعر أنه مدفوعاً أمريكياً وإسرائيلياً لاستمرار الانقسام وخدمة مشروع الاحتلال وأن الجبهة الشعبية رفضت الاجتماع بالسفير القطري محمد العمادي ورفضنا توظيف المال والمساعدات القطرية لأغراض سياسية.

وأكد عضو المكتب السياسي ماهر مزهر أن نتنياهو يحاول عبر تصريحاته الرعناء كسب مزيد من أصوات الناخبين يؤكد من خلالها على مدى الفاشية والعنصرية.

مشددًا على أن شعبنا سيبقى صامد والمقاومة لن تصمت أمام حالات تبديد حلم الدولة الفلسطينية، ومن خلال وحدتنا سنقضي على حلم الجنرالات الصهاينة.

ودعا مزهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس للاجتماع بالأمناء العامين للفصائل والاتفاق على استراتيجية وبرنامجي سياسي مقاوم لمواجهة المؤامرة التي تحاك ضد الشعب الفلسطيني.

وأوضح مزهر أن المنافسة لدى الأحزاب الاسرائيلية تكون على حساب الدم الفلسطيني، وأي من يتصدر الحكم الصهيوني هو فاشي ومجرم وندعو الداخل الفلسطيني لمقاطعة هذه الانتخابات، لافتًا إلى أنه لا يستبعد ارتكاب الاحتلال حماقة بحق غزة لتجاوز عقباته الداخلية، والمقاومة جاهزة وموحدة لمواجهة الخطر الاسرائيلي

وأكد مزهر في ختام حديثه أنه يمكن للاحتلال أن يرفع الحصار عن غزة بشكل كلي طالما كانت هناك بندقية تقاومه، ولن نرضى بتطويع المقاومة وإفراغها من مضمونها.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )