عمل الأونروا لا يزال حيويا

كرينبول يُطلق نداءًا عاجلًا للدول العربية للمطالبة باستمرارية دعم "الاونروا" في الشرق الأوسط

كرينبول يُطلق نداءًا عاجلًا للدول العربية للمطالبة باستمرارية دعم "الاونروا" في الشرق الأوسط

بيبر كرينبول

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

القاهرة - غزة بوست 

تقدم المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) بيير كرينبول بطلب عاجل للدول العربية للمطالبة باستمرارية دعمها المالي والسياسي للاجئي فلسطين ولعمل وكالة الغوث في مناطق عملها الخمس.

 

ولدى مخاطبته الجلسة 152 لمجلس وزراء الخارجية العرب، سلط السيد كرينبول الضوء على أن عمل الأونروا لا يزال حيويا كما كان، وخاصة في ظل غياب حل عادل ودائم لمحنة لاجئي فلسطين.

وقدم كرينبول الشكر للدول الأعضاء في جامعة الدول العربية على دعمهم ودعاهم لإظهار نفس المستوى من الالتزام تجاه الدفاع عن الأونروا كما كان الحال في السنوات السابقة، وخصوصا في الفترة التي تسبق تجديد ولاية الوكالة.

 

جاء ذلك على هامش عقد المفوض العام في القاهرة اجتماعات مع الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور أحمد أبو الغيط و وزراء خارجية مصر وفلسطين والعراق وقطر، بحضور نائب وزير خارجية الكويت.

 

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط: " إن "الأونروا تواجه تحديات سياسية جمة. وإنني أدعو الدول الأعضاء إلى حماية تمويل الأونروا وإلى ضمان تجديد سلس لمهام ولاية الوكالة".

 

بدوره، كرر السيد كرينبول امتنانه وامتنان الوكالة لأعضاء جامعة الدول العربية على دعمهم الممتاز الذي قدموه في 2018 التي كانت السنة الأشد تحديا على الوكالة من الناحية المالية منذ أن تم تأسيس الأونروا في العام 1949، وقام بتذكيرهم بأن الأزمة لم تنتهي بعد وأن طبيعتها ليست مالية فحسب.

 

وبموازنة سنوية تبلغ 1,2 مليار دولار، فإن الأونروا مكلفة بمهمة تقديم الخدمة لما مجموعه 5,4 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لدى الوكالة وذلك من خلال خدماتها التعليمية والصحية والاجتماعية وخدمات الحماية في خمسة أقاليم للعمليات. وفي الأسبوع الماضي، فتحت 709 مدرسة تديرها الوكالة أبوابها للعام الدراسي الجديد لاستقبال أكثر من 530,000 فتاة وصبي في المنطقة. وفي عام 2018، تم تقديم أكثر من ثمانية ملايين استشارة طبية في 143 مركز صحي تابع للأونروا. إن خدمات الوكالة لا تساهم في رفاه وتنمية البشر فحسب، بل تعطي أيضا الإحساس بالحياة الطبيعية والاستقرار لأولئك الذين يتلقونها.

 

وأكد السيد كرينبول أنه "وعلى مدار الأشهر الثمانية عشرة، شهدنا محاولات محمومة لنزع شرعية الوكالة وللعمل الذي تقوم به، سواء من خلال التشكيك بأساس مهام ولايتنا أو بتعريف أولئك الذين نقوم على خدمتهم. إن الوقوف مع الأونروا ومع خدماتها في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وغزة وسوريا ولبنان والأردن يعد أمرا أساسيا ليس فقط من أجل التنمية البشرية للاجئي فلسطين بل وأيضا من أجل المحافظة على الاستقرار الإقليمي".

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )