متلازمة القولون العصبي " أعراضها، مسمياتها، علاجها "

متلازمة القولون العصبي " أعراضها، مسمياتها، علاجها "

آلام القولون العصبي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- غزة بوست 

يعتبر مرض متلازمة القولون العصبي، هو حالة صحية مزمنة ومنتشرة تصيب الأمعاء الغليظة (القولون)، وتسبب تقلصات وانتفاخًا وآلاما في البطن، بالإضافة لتغير في نمط حركة التجويف المعوي، ويمكن أن يؤثر على الانسان مهما كان عمره .

و تختلف أعراضه بين المصابين به، ويُصنف ضمن اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية.

له مسميات اخرى مثل : متلازمة القولون المتهيج – القولون العصبي – القولون التشنجي – القالون – متلازمة الأمعاء الهيوجة – التهاب القولون المخاطي – القولون المنقبض.

لأمراض الجهاز الهضميّ الوظيفية عادة، طابع مزمن تتخلله فترات تتفاقم فيها الأعراض وأخرى من الهدوء، مما يسبب معاناة كبيرة تمس بجودة حياة المريض.

عادة عندما يخضع الشخص لفحص حول أمراض الجهاز الهضمي الوظيفية تكون النتائج سليمة، أي أنها لا تُظهر أي دليل موضوعي على خلل تشريحي أو اضطراب بيوكيميائي.

المعروف إن حركة الأمعاء، وكذلك عتبة الحساسية بالألم، يتم ضبطهما من خلال اتصال متبادل بين الجهاز الهضمي والجهاز العصبيّ المركزي (Systema nervosum central) والدماغ، من جهة أخرى،  والمسمى "محور الدماغ - الأمعاء".

ويمكن للاضطرابات المحتملة على طول هذا المحور أن تؤدي إلى ضعف في عملية الضبط والمراقبة، الأمر الذي ينعكس في ظهور أوجاع مزمنة في البطن وفي التغوط غير المنتظم.

يعاني بعض مرضى متلازمة القولون العصبي، أيضا، من الاكتئاب (Depression) و/أو القلق (Anxiety)، لكن الرأي السائد بين الخبراء، حاليا، يقول بأن هذه الظواهر ليست هي المسبب لمرض القولون العصبي.

مع ذلك، يمكن أن يؤدي الاكتئاب أو القلق، إلى تفاقم أعراض مرض القولون العصبي.

 

الأسباب:

حتى الآن لا يوجد سبب واضح للإصابة به، ولكن يُعتقد أن سببه اجتماع عدة عوامل معًا، منها:

خلل بين الإشارات العصبية في الجهاز الهضمي والدماغ.

مشاكل في حركة الجهاز الهضمي.

تضخم في البكتيريا الطبيعية الموجودة في الأمعاء.

العدوى.

الوراثة.

حساسية الطعام.

بعض المشاكل النفسية مثل: الاكتئاب، القلق وغيرهما.

 

عوامل الخطورة :

العمر : أقل من 45 سنة

التاريخ العائلي

الجنس: نسبة الإصابة عند النساء أكثر مرتين من الرجال.

المشاكل النفسية مثل: القلق، الاكتئاب، العنف الأسري، بعض اضطرابات الشخصية كالانفصام واضطراب ثنائي القطب.

 

الأعراض :

تقلصات والام البطن

فقدان الشهية

الشعور بالتخمة

غازات في البطن

مخاط في البراز

 

المضاعفات :

سوء التغذية

البواسير ( بسبب كثرة الامساك والاسهال )

الاكتئاب

 

تشخيص القولون العصبي :

ولتشخيص القولون العصبيّ، يتعرُّف الطبيب على الأعراض التي يشكو منها المريض، ويتأكُّد من ارتباطها بالإصابة بالقولون العصبيّ، بالإضافة إلى إجراء مجموعة من الاختبارات والفحوصات، نذكر منها ما يأتي:

 الفحص الجسديّ: يشتمل الفحص الجسدي على فحص انتفاخ البطن، والاستماع إلى الأصوات الصادرة عن البطن بواسطة سمَّاعة الطبيب.

 

معرفة التاريخ الطبيّ للمريض وعائلته: ويشمل ذلك تحديد الأدوية، ونوعيّة الطعام الذي يتناوله المريض، وأخذ التاريخ العائليّ المرضيّ للإصابة بالمشاكل والأمراض الهضميّة، والتاريخ الطبي الشخصيّ للإصابة بمشاكل صحِّية مُتعلِّقة بالقولون العصبيّ.

 

 تحليل البراز: يتم اللجوء إلى الفحص البراز للكشف عن احتوائه على الدم، أو أيٍّ من علامات الإصابة بالعدوى، والأمراض الأخرى.

 

تحليل الدم: يهدف إجراء تحليل الدم إلى الكشف عن الإصابة بالأمراض الأخرى، مثل: فقر الدم، والعدوى، وأمراض الجهاز الهضميّ.

 

اختبارات أخرى: تُستخدَم هذه الاختبارات لاستبعاد الإصابة بالأمراض الأخرى التي قد تتسبَّب في ظهور أعراض مُشابهة للإصابة بالقولون العصبيّ، ومنها:

 تنظير القولون.

 تنظير الجزء العُلويّ من الجهاز الهضميّ.

اختبار التنفُّس الهيدروجينيّ (بالإنجليزيّة: Hydrogen breath test).

علاج القولون العصبي :

إن معالجة الأمراض الوظيفية في الأمعاء هي مهمة مركبة ومعقدة، إذ ليست هنالك آلية واحدة مسببة لمتلازمة القولون العصبي، كذلك أيضا ليس ثمة دواء سحري واحد.

بشكل عام علاج القولون العصبي يشمل المحاور الرئيسية التالية:

1- العلاج المنزلي للقولون العصبي

المقصود هنا القيام بتغييرات سواء في النظام الغذائي أو العادات اليومية، والتي من شأنها أن تحفز الإصابة بشكل أكثر حدة، ومن أهم هذه التغييرات:

تجنب الأطعمة التي تزيد من الإصابة سوءًا

التركيز على تناول الأغذية الغنية بالألياف الغذائية

تناول الكثير من السوائل

ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم

الحصول على قسط كاف من النوم يوميًا

محاولة تجنب الأطعمة التي تسبب الغازات

في بعض الأحيان قد يكون مفيدًا تجنب أطعمة الجلوتين.

استشارة أخصائي تغذية من شأنه أن يساعدك في وضع برنامج غذائي مناسب وملائم لحالتك الصحية.

2- علاج القولون العصبي بالأدوية

في أحيان أخرى، من الممكن أن يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تهدف لعلاج أعراض القولون العصبي، ومن بينها:

مكملات الألياف الغذائية

الأدوية الملينة

أدوية مضادة ومعالجة للإسهال

مسكنات الألم.

بالطبع يعتمد اختيار الطبيب للأدوية على حالتك الصحية والأعراض المرافقة لإصابتك بالقولون العصبي.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )