بطاقة تعريفية .. الكاتب الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا

بطاقة تعريفية .. الكاتب الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا

جبرا جبرا

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

رام الله - غزة بوست 

جبرا إبراهيم جبرا  وكلمة جبرا آرامية وتعني القوة والشدة، عرف في بعض الأوساط الأدبية بكنية " أبي سدير " التي استعملها في كثير من مقالاته باللغة العربية والإنجليزية . 

ولد جبرا ابراهيم جبرا في عام 1919م في بيت لحم في عهد الانتداب االبريطاني ، ويعود أصله إلى السريان الأرثوذكس .

 

درس جبرا في مدرسة طائفة السريان في بيت لحم خلال المرحلة الابتدائية ثم في مدرسة بيت لحم الوطنية ، ثم المدرسة الرشيدية في القدس والتي أتاحت له التعرف على الأساتذة الكبار أمثال : إبراهيم طوقان ، إسحاق موسى الحسيني ، عبد الكريم الكرمي ، محمد خورشيد . ثم التحق بالكلية العربية في القدس ، وتابع دراسته في بريطانيا وحصل منها على الماجستير في النقد الأدبي عام 1948م. 

بعد أن نالَ شهادة الماجستير، انتقل للعمل في جامعات العراق لتدريس الأدب الإنجليزي ، وهناك تعرف على عن قرب على أهم الوجوه الأدبية مثل بدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي . 

أهم محطاته : 
ـ جبرا إبراهيم جبرا مؤلف ورسام وناقد تشكيلي يعتبر من أكثر الأدباء إنتاجا وتنوعا إذ عالج الرواية والشعر والنقد والترجمة .

ـ بدأ جبر حياته الأدبية بكتابة القصة القصيرة في فلسطين ، ونشر بعض نتاجه في مجلات مثل : الرسالة والهلال المصريتين والأمالي اللبنانية . وأهم ما انجزه في تلك المرحلة هي الرواية التي كتبها باللغة الإنجليزية عام 1946م ثم أعاد كتابتها بالعربية في عام 1955م وأعطى لها اسم " صراخ في ليل طويل "

ـ ترجم جبرا الكثير من الأعمال الأدبية الغربية ونقلها إلى اللغة العربية ، وتعد ترجماته لأعمال شكسبير من أهم الترجمات العربية ، فقد حافظ فيها على جماليات النص الأصلية مع الخضوع لنواميس اللغة العربية . 

ونقل للعربية أيضا رواية الكاتب الأمريكي وليم فوكنر التي نال عليها جائزة نوبل للآداب " الصخب والعنف " ، وله ترجمات أخرى اهتمت بالتاريخ الشرقي مثل " الرمز والأسطورة " و " ما قبل الفلسفة " . 

ـ في الشعر لم يكتب الكثير ، لكن مع ظهور حركة الشعر النثري خاض تجربته بنفس حماس الشباب . يقول في ذلك " إن إدخال نغمة جديدة على فن قديم يعتمد على الموسيقى التقليدية أمر يحتاج إلى جرأة كبيرة ، وعلى القدرة والبراعة ، وأنا قد لا امتلك الأخيرتين ولكني مندفع في سبيلي مهما اعترض عليه الناس " 

ما قالهُ النقاد: 
يقولُ فيصل الدراج: "جبرا إبراهيم جبرا امتداد للمثقف العربي الحديث في شكله الكلاسيكي ، ذلك إنه وطد ما جاء به سابقوه وأضاف إليه جديدا ". 
ويقولُ فاروق يوسف: "إن جبرا كان صديقي ومعلمي في الآن نفسه ، جبرا الذي كنت اعرفه كان يعرفه كل الناس الذين يبحثون عن الحقيقة بحب ورفعة ، كان داعية حرية وتمرد وظل كذلك إلى آخر يوم في حياته . كان جبرا آخر الرجال الأنيقين في بغداد الذين كانت أناقتهم تفصح عن شعور عميق بنبل جمالي هو بمثابة دعوة لولادة أخلاق جديدة ". 
ويقولُ مارون عبودْ عن رواية ـ صراخ في ليل طويل ـ أنها تفوقت على رواية ـ دعاء الكروان ـ لِطه حسين. 
وأما إبراهيم نصر الله فيقولُ : " يبقى جبرا إبراهيم جبرا واحد من الكبار الذين تكمن فيهم حكمة الأشجار التي تعطي بلا حدود . الكبار الذين يعلموننا كل يوم أن معنى الشجرة يتسع أكثر ، لا بما تعطيه من ثمار فحسب بل حين نرى رجلا نائما في ظلالها ، وعصفورا يبني عشه ويغني فوق أغصانها ، وطفلا يتسلقها بفرح ، قد تكون هذه الأشياء ليست من المفردات التي نستعملها حين نصف شكل الشجرة أو نبحث عن تعريف واضح لها ، لكنها في الحقيقة تعد جزءا من أفق وجودها وفاعليتها". 

 

مؤلفاتُه الأدبية :  

صراخ في ليل طويل 
صيادون في شارع ضيق 
السفينة 
البحث عن وليد مسعود 
عالم بلا خرائط ـ بالاشتراك مع عبد الرحمن منيف ـ 
الغرف الأخرى 
يوميات سراب عفان
شارع الأميرات
عرق وبدايات من حرف الياء ـ مجموعة قصصية ـ
البئر الأولى ـ سيرة ذاتية ـ 


الشعر :  
تموز في المدينة
المدار والمغلق
لوعة الشمس 

المؤلفات التي ترجمها : 
هاملت ـ ماكبث ـ الملك لير ـ عطيل ـ العاصفة ـ السونيتات. (لشكسبير)
برج بابل ـ (أندريه مارو)
الأمير السعيد ـ (أوسكار وايلد)
في انتظار غودو ـ (صامويل بيكيت)
الصخب والعنف ـ (وليم فوكنر)
ما قبل الفلسفة ـ (هنري فرانكفورت) 

دراسات : 
الحرية والطوفان
الفن والحلم والفعل
تأملات في بنيان مرمري
النار والجوهر
الأسطورة والرمز

جمعت أعماله النقدية في كتاب " أقنعة الحقيقة .. أقنعة الخيل " 


توفي في عام 1994م ودفن في بغداد .

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )