ستبقى حارسة لأمن غزة

وزارة الداخلية في غزة: وضعنا أصابعنا على الخيوط الأولى لتفاصيل هذه الجريمة النكراء ومنفذيها

وزارة الداخلية في غزة: وضعنا أصابعنا على الخيوط الأولى لتفاصيل هذه الجريمة النكراء ومنفذيها

الشرطة الفلسطينية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- غزة بوست 

قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة: " إنها تابعت التفجيرين الآثمين، اللذين استهدفا حاجزين للشرطة، مساء أمس الثلاثاء 2019/8/27، وأسفرا عن استشهاد ثلاثة من عناصر جهاز الشرطة، وهم:

1. ملازم/ سلامة ماجد النديم (32 عاماً)
2. ملازم/ وائل موسى محمد خليفة (45 عاماً)
3. مساعد/ علاء زياد الغرابلي (32 عاماً)

وأشارت الوزارة في بيان لها وصل موقع غزة بوست نسخة عنه، إلى أن جميعهم من مرتبات شرطة المرور والنجدة، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين.



وأكدت الوزارة أنها وضعت أصابعها على الخيوط الأولى لتفاصيل هذه الجريمة النكراء ومنفذيها، وما زالت تتابع التحقيق لكشف ملابساتها كافة، والتي سنعلن عنها في وقت لاحق.

وطمأنت وزارة الداخلية أبناء شعبنا الفلسطيني على استقرار الحالة الأمنية في قطاع غزة، وأكدت أن هذه التفجيرات المشبوهة - التي تستهدف خلط الأوراق في الساحة الداخلية - هي حوادث معزولة لن تؤثر على تلك الحالة. 

وشددت وزارة الداخلية في بيانها، على أن الأيدي الآثمة التي ارتكبت هذه الجريمة لن تفلت من العقاب، وستطال يد العدالة هذه الشرذمة المأجورة، التي حاولت العبث بحالة الاستقرار الأمني، واستهدفت أرواح أبطال الشرطة والأجهزة الأمنية، وأنها  لن تسمح لأي جهة كانت بالمساس بأمن المواطنين في قطاع غزة، وإن كل المحاولات الآثمة والمشبوهة في هذا المضمار ستبوء بالفشل، وسنضرب بيد من حديد كلّ من يعمل لذلك، تحت أي غطاء، أو بأي وسيلة كانت.

وعاهدت وزارة الداخلية الشعب الفلسطيني أن تبقى حارسة لأمن غزة، مهما كانت التضحيات، ولن يقر لنا قرار حتى نقتص من مُدبري هذا العمل الإجرامي، ومن يقف خلفهم.

ولفتت وزارة الداخلية والأمن الوطني إلى أن الاحتلال الاسرائيلي وعملاءه يعملون بشكل دائم على ضرب حالة الأمن والاستقرار في غزة، ويستخدمون في ذلك أساليبَ شتى، وإن الأجهزة الأمنية أحبطت العديد من المخططات، ولا زالت تقف سداً منيعاً أمام كل المحاولات المشبوهة التي تتخذ أشكالاً وأساليب مختلفة.

ودعت وزارة الداخلية والأمن الوطني قطاعات شعبنا وفصائله كافة، لإدانة هذا العمل الجبان، والوقوف صفاً واحداً في وجه هذه الفئة المنبوذة، التي تسعى لإثارة الفوضى والفلتان، وضرب الجبهة الداخلية وتماسكها. كما نوجّه الشكر لأبناء شعبنا على تعاونهم مع الأجهزة الأمنية في العمل على كشف الجناة، ومن يقف وراءهم.

وأهابت الوزارة بوسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعدم التعجل في نقل الأخبار، واستقائها من مصادرها الرسمية، فإن من يعمل في بث الشائعات والأخبار الكاذبة، إنما هو شريك في محاولة العبث بالاستقرار الأمني.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )