بذكرى تحرير "الجرود"

نصر الله: "داعش " كانت الحُجة لعودة القوات الأمريكية لجمهورية العراق

نصر الله: "داعش " كانت الحُجة لعودة القوات الأمريكية لجمهورية العراق

لبنان

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

بيروت - متابعة غزة بوست

قال الأمين العام لتنظيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله: " إن  الانتصارات هي انتصارات كل قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية والجيشين اللبناني والسوري، وما حصل في السنوات الماضية وأنهته حرب الجرود لم يكن حدثا عابرا، و قتال الجيشين السوري والمقاومة اللبنانية في المرحلة السابقة منع مشروع التقسيم في المنطقة".

وتابع، يجب أن نستحضر من ساند الارهابيين ودعمهم وزودهم بالسلاح وراهن عليهم ودافع عنهم سياسيا و اعلاميا ومن واجه الارهابيين وقاتلهم في لبنان وسوريا وغيرهما، في حين أن المعركة قامت اولا على اكتاف الجيش السوري ورجال المقاومة وكان الجيش اللبناني ممنوعا من التصرف، لافتًا إلى أن القرار الرسمي اللبناني بإدخال الجيش في معركة الجرود كان شجاعا.



جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في مهرجان " سياج الوطن"، بمناسبة الذكرى الثانية لتحرير الجرود الشرقية.

وأضاف نصر الله، أن البعض اليوم عندما يتحدث عن المعركة يتجاهل دور المقاومة والجيش السوري وهذا جحود وانكار، وعلينا أن نستذكر أيضا الموقف الأمـريكي الذي دعا الى عدم إدخال الجيش في المعركة وأراد منع حزب الله أيضا، إلا أن سوريا تسير بخطوات ثابتة نحو النصر النهائي وإدلب ستعود الى الدولة السورية وكذلك شرق الفرات.

وكشف نصر الله، أن قوات "داعش" عند تعرضها للحصار في افغانـستان تهرع الطائرات الأميركية لمساعدتها وانقاذها، وأنها باتت بعيدا عن لبنان مئات الكيلو مترات، شاكرًا  الجيش السوري والقوات الشعبية والجمهورية الايرانية وكل من وقف مع الشعب اللبناني.

وأكد الأمين العام لحزب الله، أن الجيش السوري أبـقى على انتشاره على طول الحدود نزولا عند طلبنا لعدم السماح بعودة التكفيريين إلى حدود لبنان، لافتًا إلى أن المقاومة اللبنانية موجودة على الحدود كبنية قتالية وعندما تدعو الحاجة يمكن أن يلتحق الالاف بالجبهة، وأن هناك مسؤولية تقع على عاتق الدولة اللبنلنية تجاه اهالي منطقة القصير والبقاع عموما.

وأشار نصر الله إلى أنه كانت هناك خريطة للسيطرة على المنطقة تأتي ضمن اسس مذهبية وطائفية، و "داعش " كانت الحُجة لعودة القوات الأمريكية لجمهورية العراق، لافتًا إلى أن التهديد الأمريكي للمنطقة من خلال " داعش " لازال قائمًا.
 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )