شعب ملوش حل

القصف الاسرائيلي .. مفرقعات "ليلة الميلاد" على شواطئ الاستجمام في غزة !

القصف الاسرائيلي .. مفرقعات "ليلة الميلاد" على شواطئ الاستجمام في غزة !

شعب ملوش حل

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

القصف الاسرائيلي .. مفرقعات على شواطئ الاستجمام في غزة !

يستطيع الانسان القول بأن المواطنين في قطاع غزة، باتوا يتعاملون مع القصف الاسرائيلي أنه أحد الامور المسلية، كاللعبة في يد الطفل الصغير، ليست قسوة في القلب، إنما واقع فرضه الاحتلال الاسرائيلي من خلال آلة بطشه واعتداءاته المستمرة على المدنيين العُزل والسلميين الآمنين في بيوتهم وأسرابهم،  من يمتلكون قوت يومهم وليلتهم على الرغم من استمرار حصار مُطبق بستمر إلى عامه الثالث عشر على التوالي ..



فيما بات الغزيون غير مهتمون أو يلفت انتباههم أو خوفهم، أصوات الانفجارات ولهيب الحرايق التي تندلع، وأصبح يتعاملون معها على أنها مفرقعات أعياد الميلاد، أو إضاءة شجرة العام الجديد، ولا عجب في ذلك فهم من يصنعون دومًا من الألم أمل ومن المحن منح ومن الرصاص اغنية ومن قنابل الغاز المسيل للدموع " قواير " لمزروعاتهم وأشتال الزينة.

حيث تداول نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يُظهر الطيران الحربي الاسرائيلي، لحظة قصفه لأحد مواقع المقاومة في قطاع غزة، وبدا الأمر عاديًا بحكم عادة الغزيين واعتيادهم على ذلك وما أوصلهم لهذه المرحلة إلا أنهم يتعاملون مع جيش لا يعرف معنًا للانسانية ولا يتقن الا لغة القتل والحرب، لكن أهل غزة الفقراء، المعدمون، الذين يحبون الحياة ما استطاعوا إليها سبيلا، بدوا لحظة القصف وهم في قمة استرخائهم كأنهم يشاهدون فيلم السهرة ويرددون " هلا بالخميس".

يقول مصور فيديو لحظة القصف "محمد عشو "، في تصريح خاص لموقع غزة بوست الاخباري: "  بينما كنت جالسًا مع أصحابي في لحظة سمر، وبينما كنا نتبادل الضحكات والنكات والحديث الجانبي مع بعضنا، سمعنا صوتًا ضخمًا قادمًا من الجهة الجنوبية وتبين أنه صاروخ تحذيري " ارشادي " وأنه بات من المعروف بمثل هذه الحالات إلى أنه يُتبع بصاروخ من الطيران الحربي بعدها."

ويتابع عشو لغزة بوست، لم يكن مني إلا أنني قمت بتجهيز كاميرا جوالي، وما هي إلا لحظات حتى نفذت طائرات الاحتلال الحربية غارتها " المنتظرة "، وبدأ الأمر أشبه بمفرقعات ليلة رأس السنة، رأينا انفجارًا كبيرًا كاد أن يطفئ نور عيوننا لكن اعتيادنا وضحكاتنا كان أقوى من صوته في تلك اللحظات."

ويشير المصور " عشو "  في حديثه لغزة بوست إلى أن سقوط الصاروخ جعلنا نضحك بدهشة وغرابة وكأنه أحد طقوس الاحتفال خلال قضاء وقت في الاستجمام، ولعل اللافت في الأمر أن المواطنين بدأوا غير آبهين بسقوط الصاروخ والانفجار الذي تبعه وبدأ كل شئ في مكانه ينظر إلى ضوء " الانفجار "، ومن ثم يعود لاستكمال ما تبقي من حكايات وهموم الشباب الذين أثقلتهم أعباء الحياة في غزة".

فيما نشر الصحفي الفلسطيني بدر النجادي صورة المواطنين خلال استجمامهم على شاطئ بحر غزة خلال سقوط الصاروخ وعلق بالقول " شعب ملوش حل ههههه ".

جدير بالذكر أن طائرات الاحتلال، كانت قد قصفت قبل قليل، عددًا من مواقع المقاومة في قطاع غزة، بدعوى اطلاق عدد من الصواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )