قتل خلالها جندي

سبب مثير وراء الكشف عن منفذ عملية " غوش عتصيون " الأسبوع الماضي ..

سبب مثير وراء الكشف عن منفذ عملية " غوش عتصيون " الأسبوع الماضي ..

مكان تنفيذ العملية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

الخليل- غزة بوست 

أثار خبر اعتقال منفذ عملية غوش عتصيون التي أسفرت عن خطف مستوطن وقتله الأسبوع الماضي، تساؤلات كبيرة في عموم الشعب الفلسطيني وعن كيفية التعرف على هوية المنفذ وشخصيته.

في سياق ذلك، قالت القناة الإسرائيلية الـ 13: إن كاميرات المراقبة الإسرائيلية والفلسطينية في الضفة الغربية ساعدتا على الوصول إلى منفذي عملية قتل المستوطن بمنطقة (غوش عتصيون) الأسبوع الماضي.

وأوضحت القناة، أن ما تغير بعد مقتل المستوطنين الثلاثة، قبل خمس سنوات هو نصب مئات الكاميرات في كافة أنحاء الضفة الغربية، والتي تزود الاحتلال بمعلومات ذات قيمة كبيرة في التحقيق في أي عملية، وإضافة إلى الكاميرات التي نشرها الجيش الاسرائيلي، فإن هناك آلاف الكاميرات الفلسطينية الخاصة، والتي توفر صورة واضحة عن تحركات أي "مشتبه به" في شوارع الضفة الغربية.


وأشارت القناة، إلى أنه بالرغم من أن هذه الكاميرات تلعب دور كبير في تحليل العمليات، إلا أن المشكلة تكمن في أنها تساعد فقط في تحليل العملية التي حصلت، وليس في منعها، لافتةً إلى أن القدرات على تحليل تحركات أشخاص أو مركبات بشكل مشتبه به وإطلاق تحذيرات سيتم دمجها في المرحلة القادمة مع الكاميرات الموجودة في الضفة الغربية.

واعتبرت أن الكاميرات جعلت من مهمة "تعقب المركبة التي استخدمت لتنفيذ العملية سهلة نسبيًا، بفضل التقنية والتكنولوجيا المتطورة". 

وأوضحت أن هذه الإمكانيات التقنية الواسعة والمتقدمة، (في إشارة إلى كاميرات المراقبة) "ساعدت في تعقب المنفذين والتعرف على هويتهما"، وأنه من تحليل تسجيلات الكاميرات تبين جليًا أن المركبة التي قادها المنفذان، وهي مركبة خاصة بيضاء من طراز ‘هيونداي‘ فرت من مكان وقوع العملية باتجاه القرى الفلسطينية المحيطة".

ومنذ تلك المرحلة، بات بالإمكان توقع ما لجأ إليه جهاز الشاباك الاسرائيلي، لتحديد خط سير المركبة الفلسطينية أو الشبان الذين قادوها، إذ أصبحت الحركة في الضفة الغربية محكومة ومراقبة بشكل شبه كامل من شرطة الاحتلال ومخابراته، بالإضافة إلى الكاميرات الفلسطينية الخاصة.

جدير بالذكر أن خلال السنوات الماضية، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي من نصب أجهزة الرقابة التي ينشرها في الشوارع الالتفافية بالضفة الغربية، بما في ذلك الشوارع الفرعية التي يستخدمها المستوطنون وجيش الاحتلال في تنقلاتهم بين مستوطنات ومعسكرات الضفة، وعلى مفارق الطرق والجسور ومداخل المستوطنات ومحطات تعبئة الوقود الإسرائيلية، إضافة إلى محطات الباصات والحافلات العمومية وحواجز الاحتلال الدائمة الموجودة على مداخل المدن الرئيسية، وتم تثبيت مئات كاميرات المراقبة.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )