رياضة من أجل فتيات فلسطين

مارثون للدراجات الهوائية لمطالبة الحكومة البريطانية بـ"وقف تسليح إسرائيل بطائرات الاستطلاع

مارثون للدراجات الهوائية لمطالبة الحكومة البريطانية بـ"وقف تسليح إسرائيل بطائرات الاستطلاع

مارثون للدراجات الهوائية - غزة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

شاركت مئات الفتيات من غزة وأوروبا في مارثون للدراجات الهوائية لمطالبة الحكومة البريطانية بـ"وقف تسليح إسرائيل بطائرات الاستطلاع المستخدمة في قتل الفلسطينيين وأطفالهم".

 

وعكف مشروع "رياضة من أجل فتيات فلسطين" الذي نفذه اتحاد لجان المرأة على تدريب 150فتاة، (12-15 عامًا) على فنون رياضية مُختلفة.

وكانت جماعة حقوقية في بريطانيا، قالت الشهر الماضي، إن لندن وافقت على مبيعات أسلحة لـ"إسرائيل" بأكثر من 17 مليون دولار خلال العام الماضي، خلال مسيرات العودة التي أطلق فيها جنود الاحتلال الرصاص بشكل مباشر على المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة.

الماراثون سينطلق من عدة مدن بريطانية لجمع التبرعات لأطفال وشباب غزة، لتقدم الدعم لهم في مجالات: الصحة والتعليم والرياضة.

مسؤولة اتحاد لجان المرأة تقول إن أحد سباقات الماراثونات في بريطانيا سينتهي إلى بوابة مصنع طائرات الاستطلاع الذي يزوّد "إسرائيل" بتلك التقنية ومطالبة الحكومة هناك بوقف تلك الصفقات لصالح الاحتلال.

وتضيف أن أصدقاء الشعب الفلسطيني والمتضامنين، سيشاركون في الماراثون وسيعقدون مؤتمرًا لإعلان رسالتهم الإنسانية وتعبيرًا عن وقوفهم بجانب شعبنا وأطفاله، الذي حرموا أبسط مقومات الحياة؛ بسبب الاحتلال وممارساته والحصار.

وأضافت: "سيرفع المشاركون شعار (لا لتسليح إسرائيل، نعم لطفل فلسطيني بحياةٍ آمنة)؛ فيما سيرفع أطفال فلسطين شعار (من حقنا نعيش في أمان وسلام وصحة وحرية ولعب آمن).

وتضيف مدربة الفيتيات انه  رغم الظروف الصعبة والحصار يثبتوا أن هنا حياة ومواهب وقادرين على تنميتها، لكنهم بحاجة لفرص، وحياة كريمة، واستقرار، وأمنٍ وأمان".

"بالتالي لا بد أن يتوفر لأطفال فلسطين مساحة للعب وممارسة مختلف الرياضات ليبرزوا مواهبهم.. هذا حقٌ طبيعي لاطفال فلسطين

وتختم حديثها: "نحاول أن نبعث برسالة للمتضامنين معنا أن من حقنا العيش بأمان وكرامة، وأن يرفع الحصار عنا وتخرج مواهبنا للخارج، وأن يكون للأطفال خاصة الإناث فرصة لممارسة الرياضات المختلفة، لما لذلك من أهمية".

 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )