ما مدى إقبال الجمهور على الأضاحي في غزة ؟وما الكميات المتوفرة ؟

ما مدى إقبال الجمهور على الأضاحي في غزة ؟وما الكميات المتوفرة ؟

موسم الاضاحي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست

أحمد العشي

تستعد الشعوب العربية والإسلامية عامة، والشعب الفلسطيني خاصة، لاستقبال عيد الأضحى المبارك، والذي من المقرر أن يحل بعد عدة أيام فقط.

ومن الشعائر الدينية والطقوس، أن عيد الأضحى يختلف عن الفطر، لأنه مرتبط بالحج والمواطنون يضحون بالأنعام، من خراف وماعز وبقر وعجول وبعير

وعلى صعيد قطاع غزة، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يمر بها، "دنيا الوطن" أعدت تقريراً حول الكميات المتوفرة من الأضاحي في القطاع، وحالة إقبال المواطنين على شراء الأضحية، وما هي الشروط المتوفرة في الأضحية؟

كميات الأضاحي

أكد المهندس أدهم البسيوني، أن الكميات من الأضاحي المتوفرة في السوق من العجل، تبلغ ما بين 10 إلى 12 ألف رأس، فيما تبلغ كميات لحومة الماعز والضأن نحو 20 ألف رأس.

وفيما يتعلق بالاسعار، أوضح البسيوني، أنه لم يتم تحديد الأسعار حتى اللحظة، منوهاً إلى أن السعر يتم تحديده وفقاً للعرض والطلب في السوق.

إقبال ضئيل على الأضاحي

بدوره، أكد أمين أبو عيشة، المحلل الاقتصادي، أن الأوضاع في غزة كارثية، وهي الأسوأ منذ عام 2018، وهناك ارتفاع في معدلات البطالة التي تجاوزت 55% في القطاع.

وقال: "هناك انخفاض في مستوى معدلات المعيشة والدخل لدى المواطن الفلسطيني في قطاع غزة، والتي لا تتجاوز نسبة 60% لدى القطاع العام، وانحصار للقطاع التجاري والقوة الشرائية، وبالتالي هذا كله سيؤثر بشكل سلبي على مشتريات المواطنين للأضاحي".

وأضاف: "هناك بادرة من وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، بإمكانية توزيع 5200 أضحية على أفقر الفقراء في قطاع غزة، وربما هذا الأمر يحسن الوضع، ولكن بشكل عام فإن الصورة مأساوية".

وأشار أبو عيشة، إلى أن ذلك سؤثر سلباً على الأضاحي بجميع أنواعها، وبالتالي هناك أوضاع صعبة، وسيكون هناك انحصار في نسبة المبيعات.

وفي السياق، أوضح أبو عيشة، أن قطاع اللحوم هو قطاع أساسي، باعتباره يدعم إنتاج نباتي وحيواني، لافتاً إلى أن التاجر غير مدعوم من وزارة الزراعة، كما أن هناك انحصاراً في القيمة الشرائية، لافتاً إلى أن هناك انخفاضاً بنسبة 50% على إقبال شراء لحوم الأضاحي مقارنة بعام 2018، نتيجة انخفاض نسبة دخل الفرد.

وقال: "مربي الأبقار أو الخراف، سيكون غير قادر على استدامة عمله في هذا القطاع، نتيجة لعدم تلقي القطاع الزراعي أو الحيواني تعويضاً للخسائر منذ عام 2014، وبالتالي هو يعمل بطاقته الإنتاجية النصفية".

ما هي شروط الأضحية؟

وفيما يتعلق بشروط الأضحية من الناحية الشرعية، أوضح الدكتور صبحي اليازجي، عضو رابطة علماء فلسطين، أن الشروط المتوفرة في الأضحية، أن تكون من الأنعام مثل الإبل والماعز والبقر والأنعام والخراف، لافتاً إلى أنه لا يجوز للإنسان أن يضحي بدجاجة أو أي طائر.

وقال: "كما يجب أن تكون الأضحية سليمة وخالية من العيوب، بحيث لا تكون عرجاء أو عمياء، أو أي شيء يؤثر على اللحم المراد التصدق به أو توزيعه على الفقراء والمساكين، فكثير من المواطنين يلجؤون إلى قضية الرخص في ثمن الأضحية، وتكون مريضة".

وأضاف: "بالإضافة إلى أنه لا يجوز لأحد أن يضحي من خلال مال مرهون أو متروك أو مغتصب، ولكن بعض العلماء أجازوا أن يضحي الشخص بالأجل، أي بالتقسيط، أي أنه يعمل ولديه دخل ولكن في وقت العيد لا مال لديه، فيجوز أن يضحي عبر التقسيط".

وتابع اليازجي بقوله: "كما أنه من الشروط من خلال العمر، يجب أن تكون الإبل بعمر الخمس سنوات، ودخلت بالسنة السادسة، أما البقر والماعز فسنتين ودخلت بالسنة الثالثة، أما الخراف فسنة، وبعض العلماء قالوا: إنه إذا كان الخروف بعمر ستة أشهر ولكنه وافٍ فيجوز"، مشدداً على ضرورة أن يذبح الإنسان خلال أيام العيد، وهي أيام التشريق.

وفيما يتعلق بعملية الذبح، أشار إلى أن بعض العلماء، فضلوا بأن يقوم الشخص بعملية الذبح بنفسه، ويستحب التسمية عند عملية الذبح وحبذا الدعاء والصلاة على النبي، مشدداً على ضرورة أن تكون شفرة السكين حادة، حتى لا يتم تعذيب الأضحية، وذلك من باب الرحمة والشفقة.

المصدر - دنيا الوطن

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )