حصلت على معدل 98،9 في الفرع الأدبي

" غزة بوست" ترصد فرحة النجاح في منزل الطالبة رؤى فروانة فماذا قالت بعد تفوقها بالثانوية العامة

" غزة بوست" ترصد فرحة النجاح في منزل الطالبة رؤى فروانة فماذا قالت بعد تفوقها بالثانوية العامة

صورة اوائل الطلبة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- خاص غزة بوست
أسعد البيروتي

رصد موقع غزة بوست، بعضًا من مظاهر الفرحة التي عمت بيوت الطلبة الاوائل في الثانوية العامة بغزة بعد أن أعلنت وزارة التربية والتعليم صباح اليوم عن أسمائهم في جميع الفروع الادبية والعلمية والشرعية.

من ضمن الطالبات المتفوقات كانت الطالبة رؤى سعد فراونة من سكان محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث حصلت على معدل 98،9 في الفرع الأدبي.

يقول والد رؤى لمراسل غزة بوست: " إن اليوم هو أجمل وأسعد الأيام التي مرت بها العائلة، كون أن التوتر والضغط والقلق الذي عانت منه العائلة طيلة الفترة الماضية، وجدت ثمرة جهده بتفوق رؤى التي بادرت وسهرت وتعبت حتى نالت ما تمنت، في مرحلة الثانوية العامة وما سبقها من مراحل.



وتابع فروانة لمراسل غزة بوست، النجاح لم يأتي فجأة ولم يكن وليد الصدفة، وإنما كان نتاج مسيرة طويلة من الجهد والدراسة والمثابرة، والله أكرم العائلة بتفوق رؤى ولكل مجتهد نصيب.

ويصف فروانة لغزة بوست، اللحظات ما قبل إصدر النتائج بأنها كانت الأصعب على الاطلاق على الجميع وكانت العائلة في حالة قلق و ترقب كبير، وعند ظهور النتائج عاشت العائلة سعادة غامرة على الرغم من صعوبة بعض الاختبارات التي قدمها طلاب الثانوية العامة إلا أن كل تلك الجهود لم تذهب هدرًا وأثمرث بتفوق رؤى.

ويشير فراونة إلى أن نجاح ابنته لم يكن نجاحًا للعائلة فقط، بل هو تفوق لمحافظة خان يونس بأكملها، وأن تفوق رؤى كانت متوقعًا حيث كانت الاولى على محافظتها في معظم مراحلها التعليمية، وكانت توقعاتنا بأنها ستكون رقمًا في معادلة التفوق والاماني ما خابت وتحققت بتفوقها.

ويؤكد فراونة أنه واجهته جملة من المعيقات كان أبرزها انقطاع التيار الكهربائي ونقص بعض الامكانيات في ظل واقع صعب، والعديد من المعضلات التي كادت أن تحول بين رؤى وتفوقها لكن العائلة عملت بكل اصرار وجد لتذليل تلك المعيقات أمامها ولتكون الطريقة ميسرة أمامها لتحقيق حلمها التي لطالما أرادته طيلة الفترة الماضية، لكن الاصرار على النجاح كان الاقوى بالنسبة لرؤى ونالت ما تمنت بذلك.

بدورها أهدت الطالبة رؤى فراونة نجاحها في الثانوية العامة لوالديها ولمديرتها ومعلماتها اللواتي بذلن قصارى جهدهن في تعليمها وكانت يحسنون الظن فيها أنها ستكون يومًا ما تريد، وقالت لمراسل غزة بوست: " إن نجاحها في الثانوية العامة هو نجاح لفلسطين ضد مؤامرات البعيد والقريب لتصفيتها، اليوم نحن نقاوم بعلمنا وتفوقنا الذي أراد الاحتلال دومًا ان يحرمنا اياه والفرحة فيه".

وتلفت رؤى إلى أن لاقت اهتمامًا ورعاية الجميع، ما ساهم في نجاحها وتذليل العقبات أمام تفوقها، وتواصلها المستمر مع معلماتها عبر مجموعات مخصصة لهن عبر تطبيقيات الواتساب والفيسبوك وغيرها.

ولفتت رؤى إلى طلاب الثانوية العامة إلى أن المعيقات كثيرة والتحدي كبير، والمطلوب من الجميع أن يكون على قدر هذا التحدي، والتعويل كثيرًا على الحصار والظروف الصعبة وانقطاع الكهرباء فلن يحقق الانسان أقصى ما يرنو إليه، إن لم يتحدى الانسان كل تلك المعيقات وصولًا لهدفه.

وشددت رؤى لغزة بوست، أن الاحتلال أراد أن يحاصرنا وأفكارنا وعلمنا ولابد من كسر هذا الحصار أولاً في أنفسنا ومن ثم عنا اهلنا وأحبابنا في كل مكان، وأن لكل مجتهد نصيب وأن النجاح جميل، ويحتاج إلى المثابرة والجد للوصول إليه والفرحة فيه.
 

ونحن بدورنا في موقع غزة بوست الاخباري، نتقدم بأسمى أيات التهاني والتبريكات للطلبة الناجحين في الثانوية العامة، متمنين لهم حياة جامعية سعيدة، وأن يكونوا خير سفراء لبلادهم في الخارج.
 

صور لاوائل الطلبة

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )