ترعاها ضمن مبادرة تطوعية

الشابة رزان النجار تُطلق مبادرة " صديقي الحيوان " للرفق بالقطط

الشابة رزان النجار تُطلق مبادرة " صديقي الحيوان " للرفق بالقطط

الشابة رزان النجار

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- خاص غزة بوست
تقرير: أسعد البيروتي
تصوير واعداد : محمد المدهون

تُقبل عليها وتعاملها برفق وحُب، كما لو كانت صديقتها المقربة، بعد أن نهشتها الحياة، وما رحمها كثير من البشر، قست الحياة عليها كما قست على كل ما فيها من البشر، والشجر، والحجر، هي قطة اتخذت منها الشابة رزان النجار صاحبة مبادرة " صديقي الحيوان"، ربما يبدو الأمر غريبًا في ظل واقع يفتقد فيه الانسان حتى حقه في المأكل والمشرب، بينما يضمن فيه الحيوان على الأقل مكانًا ينام فيه ومن يرعاه في مرضه، تشابهت الظروف لكن أجمعت على أن الانسانية فوق كل اعتبار.




تقول صاحبة المبادرة رزان النجار لغزة بوست: " إن مبادرتها جاءت من وحي معاناة الكلاب والقطط في الشارع، مما تلاقيه من أضرار وتعنيف من بعض البشر، حيث أن القطط هي كائنات أليفة تضفي نوعًا من المرح في البيوت ولدى الاطفال".

وتشير النجار لغزة بوست، أن ثمة الكثير من المعيقات واجهتها في مبادرتها الانسانية، فتؤكد أن غياب الدعم المادي والنفسي في كثير من الأحيان، والذي يعد مكونًا أساسيًا مهمًا لضمان استمرارية المبادرة وإتيان ثمارها التي انطلقت من أجلها."

وتتابع، أن هناك صعوبة تكمن في تقبل الكثيرين للفكرة فكيف لمجموعة من الفتيات أن يفعلن ذلك، ودومًا تحيط بهن الانتقادات من كل إتجاه، لكنها ومن معها ممن آمنوا بفكرتها تعالوا على كل ما يسمعوه من الناس وأصروا على استكمال مبادرتهم وانجاحها.

وتلفت النجار لغزة بوست، إلى أن هناك صعوبة فيما يخص الأدوية اللازمة لعلاج الحيوانات، كون أن الطب البيطري ليس متطورًا بالمستوى المطلوب لعلاج القطط، وكذلك الحاجة إلى مكان دائم يكون بيتًا للحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب".

لمشاهدة التقرير المصور عبر موقع غزة بوست الاخباري


ويؤكد الطبيب البيطري أحمد ثابت إلى أن الاعوام الأخيرة شهدت اهتمامًا متزايدًا في تربية القطط والكلاب، سواء أكان ذلك اهتمامًا منزليًا أو بدافع انساني، وأن هناك مشكلة كبيرة فيما يخص بجراحة العظام للقطط والكلاب، نتيجة ظروف مختلفة من نقص الخبرة والتعليم، ومن نقص الامكانيات المطلوبة.

فيما تتمنّ رزان النجار أن يكون هناك حق للحيوان الاليف، الذي ربما يفقد حياته بدهس سيارة، أو اولئك الذين يضربون الكلاب دون رحمة، مطالبة بسن قانون يحفظ حق الحيوان، يمكنها من رفع قضية لدى الجهات المختصة ضد شخص يقوم بالاعتداء على الحيوان، سواء بالنظرة المباشرة أو توثيق حادثة الاعتداء بالفيديو وتقديمه للجهات المختصة، معربة عن أملها في ايجاد محيمة طبيعة لحماية الحيوانات من العنف المجتمعي.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )