تسبب للانسان الموت البطئ

زكي مدوخ لغزة بوست: نطالب وزارة الزراعة بمنع إخراج الدجاج المُحقن إلا بعد خضوعه لفترة الآمان

زكي مدوخ لغزة بوست: نطالب وزارة الزراعة بمنع إخراج الدجاج المُحقن إلا بعد خضوعه لفترة الآمان

صورة تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - خاص غزة بوست 
أسعد البيروتي 

أوضح
رئيس قسم مراقبة الأغذية بوزارة الصحة الفلسطينية زكي مدوخ:  أن العمل داخل مزارع الدجاج هو من مهمة وزارة الزراعة لكن متابعة المذابح الذي يتم فيه تجهيز الدجاج هي تقع على كاهل وزارة الصحة.



وأضاف مدوخ في تصريح خاص لموقع غزة بوست، أن هناك علامات ظاهرية تظهر على الدجاج المصاب والتي بدورها إن لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح تسبب للانسان الموت البطئ وأن وزارة الصحة بدورها أبلغت وزارة الزراعة أن هناك عملية حقن تتم على الدجاج لزيادة وزنه وبيعه بعد 3 أيام دون الخضوع للفترة الآمنة لعملية الحقن.

ولفت مدوخ أن الموضوع لا يتعلق بالمضاد الحيوي كونه ليس المشكلة، إنما المشكلة تكمن في عدم حصوله على فترة الآمان التي تدفع ببيع الدجاج وأكله بطريقة سلمية دون أن يكون له أي تأثيرات سلبية على صحة الانسان، وأن فترة الآمان تمتد ما بين 15-25 يوم بعد حقنها بالمضاد الحيوي سعيًَا لكسب السعر أو السوق أو لتحقيق مكاسب أو فوائد آخرى.

وأشار مدوخ لغزة بوست، أن تناول الدجاج بعد حقنه بثلاث أيام تتمثل في تعرض الجسم لبكتيريا ضارة وخطرة والتي تؤدي إلى تطور سلالات بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية، والذي بدوره يمنع الانسان من تناول أي مضاد حيوي لأنه جسده قد كون بكتيريا مضادة لكل المضادات الحيوية الآخرى.

مؤكدًا  أن تناولها قد يتسبب في تشوه الأجنة خُلقياً، والسرطان، وتثبيط نشاط النخاع العظمي، بالإضافة لاضطراب توازن الفلورا الطبيعية (بكتيريا الأمعاء) في الأمعاء وصولًا إلى الوفاة بعد سنوات.

وطالب مدوخ في حديثه لغزة بوست بضرورة تكثيف وزارة الزراعة لحملاتها التفتيشية على المزارع التي تنتج هذه الدواجن والحبش للحيلولة دون بيع واخراج هذه الدواجن من المزارع إلا بعد انتهاء خضوع الدواجن لفترة الآمان الخاصة به حفاظًا على صحة الانسان وسلامة المنتج.

يذكر ان وزارة الصحة نشرت على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشور توعوي تثقيفي للمواطنين في قطاع غزة حول الموضوع قالت فيه: " إن متبقيات المضادات الحيوية في الأغذية ذات الأصل الحيواني و أثرها على صحة الإنسان 
خلال السنوات الأخيرة حضيت متبقيات المضادات الحيوية في الغذاء باهتمام كبير بسبب زيادة الوعي بضرورة سلامة الأغذية و الاهتمام بالصحة العامة. 
عند استخدام المضادات الحيوية في الحيوانات فإن هذة المضادات تصل إلى المنتجات المشتقة من الحيوان مثل اللحم و الحليب و البيض لذلك هناك فترة أمان أو سحب لكل مضاد حيوي و هي الحد الأدنى من الوقت منذ إعطاء آخر جرعة من الدواء و السماح لاستخدام الحيوان لإنتاج اللحوم أو أي منتجات مشتقة من الحيوانات و ذلك للتأكد من أن الغذاء لا يحتوي على بقايا مواد نشطه دوائيا تتجاوز الحد الأقصى المسموح به لمتبقيات المضادات الحيوية حسب المواصفات . بعض الأدوية المستخدمة في حقن الدواجن كعلاج تحتاج إلى فترة سحب تتجاوز 25 يوم.

مخاطر متبقيات المضادات الحيوية على صحة الإنسان :
1- تطور سلالات بكتيريه مقاومة للمضادات الحيوية، حيث تعتبر المنظمات الدولية أن مسببات الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية من أكبر التحديات الصحية في القرن الحادي والعشرين. 
2- تفاعل فرط الحساسية 
3- السرطان 
4- الطفرات الجينية 
5- التشوهات الخلقية 
6- تثبيط نشاط النخاع العظمي 
7- اضطراب توازن الفلورا الطبيعية (بكتيريا الأمعاء ) في الأمعاء

كيف نتعرف على علامات الحقن في لحوم الدواجن 
غالبا ما يتم حقن الدجاج بمضادات حيوية قد يصل عددها إلى 5 أصناف مختلفه في منطقة الصدر ( السفينه ) و أحيانا في الفخد و أخرى في الرقبة. 

تظهر علامات الحقن أحيانا و الدجاجة حية حيث يظهر ازرقاق و تجمع دموي تحت الجلد في منطقة الحقن، و يظهر جليا بعد الذبح آثار الحقن داخل الأنسجة بوجود سائل يميل أحيانا إلى الصفار و أحيانا وجود قطع متجبنة و يكون هناك تغير بلون النسيج إلى اللون الأبيض الباهت نتيحة تفاعل الدواء بالانسجة العضلية مع وجود تجمع دموي في مكان الحقن. 
غالبا الدجاج الأقل من الوزن الطبيعي و الهزيل يكون مريضا و لا يسمح اصلا بتداوله و عرضه بالأسواق لأنه يكون أخذ جرعات عاليه من المضادات الحيوية سواء بالشرب أو الحقن و لم يستجيب للعلاج فيتم بيعة و هو هزيل و بوزن أقل من 1 كجم ..

علينا التفريق بين آثار الحقن و بين آثار الكدمات الناتجة عن ارتطام جسم الطائر سواء حبش أو دجاج بجسم صلب مثل الأرض حيث يكون مكان الكدمة تجمع دموي أو نزف سطحي و منتشر داخل الأنسجة دون وجود العلامات المميزة للحقن كما ذكرت سابقا و في حال الكدمة يتم إزالة مكان النزف و لا ضرر من استهلاك باقي اللحم. 

تتأثر بعض المضادات الحيوية بالحرارة سواء الغليان أو الشواء حيث يتكسر جزء منها و كلما كان تركيز متبقيات المضاد أعلي كلما بقي اثرة باللحم أكبر ".

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )