هل يجوز للمسلم أداء صلاة الغائب منفرداً ؟!

هل يجوز للمسلم أداء صلاة الغائب منفرداً ؟!
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

فلسطين - غزة بوست

يتراود على بال الكثير من المسلمين عدد من التساؤولات الفقهية الهامة ، باحثين عن اجابة شافية لها من الاحكام والسنة .

موقعنا الاخباري "غزة بوست" ينشر لكم بعض هذه التساؤولات الفقهية، مرفقة بالاجابة الشاملة من القرآن والسنة ، بالاستعانة بأفضل المتخصصين في الشريعة وأصول الدين .

السؤال : هل تجوز الصلاة على الميت على وجه الانفراد ، بمعنى أنه يصلي عليه شخص ثم يأتي آخر فيصلي عليه ... وهكذا ، أو أنه لا يجوز ؟

نص الجواب كما نشرها موقع "الاسلام سؤال وجواب" السنة أن يصلى على الميت جماعة ؛ لفعله صلى الله عليه وسلم وأصحابه واستمر عليه عمل الناس ، فإن صلوا على الجنازة فرادى جاز ذلك .

قال النووي رحمه الله : " تجوز صلاة الجنازة فرادى ، والسنة أن تُصلى جماعة ، للحديث : (ما من مسلم يموت فيصلي عليه ثلاثة صفوف من المسلمين إلا وجب) مع الأحاديث المشهورة في الصحيح في ذلك ، مع إجماع المسلمين ، وكلما كثر الجمع كان أفضل..." .

وجاء في "الموسوعة الفقيهة"  : "....ونص الحنفية والشافعية والحنابلة على أن الجماعة ليست شرطاً لصحة الصلاة على الجنازة وإنما هي سنة..." انتهى . وقال المالكية : من شرط صحتها الجماعة ، كصلاة الجمعة ، فإن صلي عليها بغير إمام أعيدت الصلاة ما لم يفت ذلك " .
واختار الشيخ ابن عثيمين رحمه الله قول الجمهور ، فقال في "الشرح الكافي" : " وليس من شرطها الجماعة ، فلو صلوا عليها فرادى صح .

والنبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه الصحابة فرادى ؛ لأنهم كرهوا أن يتخذوا إماماً بين يدي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فصاروا يأتون يصلون عليه أفراداً الرجال ثم النساء " .


قال ابن عبد البر رحمه الله : " وأما صلاة الناس عليه أفذاذاً [يعني : على النبي صلى الله عليه وسلم] فمجتمع عليه عند أهل السير وجماعة أهل النقل لا يختلفون فيه "  ،، والله أعلم