من يضمن عدم تسليم السلطة إياه للاحتلال

زوجة د. عبدالحليم الأشقر لغزة بوست: زوجي يُشرف أي دولة تستقبله ومحاولات البحث مستمرة

زوجة د. عبدالحليم الأشقر لغزة بوست: زوجي يُشرف أي دولة تستقبله ومحاولات البحث مستمرة

د. عبدالحليم الأشقر

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

فرجينيا- خاص غزة بوست 
أسعد البيروتي 

قالت السيدة أسماء مهنا زوجة العالم الفلسطيني عبدالحليم الأشقر في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست: " إن زوجها لازال في سجن فرجينيا التابع للولايات المتحدة الأمريكية بعد أمر قاضي المحكمة بإرجاعه إلى السجن وعدم تسليميه إلى " اسرائيل " وأن المحامون يبدلون جهودًا مضنية للافراج عنه ليعود سالمًا إلى اسرته بعد أن اكتوت بحرارة انتظار الاعلان عن حريته وفكاك اسره".



وأضافت السيدة مهنا لغزة بوست، أن زوجها يقوم بالتواصل معها بين الحين والآخر عبر التلفون من داخل سجنه وجلًّ حديثه عن السؤال عما قدم المحامون وبماذا ردوا على الحكومة وأين وصلت مساعي الافراج عنه، وهو يبدي استغرابه عندما تخبره العائلة أنه حتى اللحظة لم تبدِ أي دولة استعدادها لاستقباله والعائلة بدورها تتلقى ذلك بكل أسف.

وأشارت مهنا لغزة بوست، من الغريب ألا نجد دولة عربية أو اسلامية من اللواتي ينادين بحقوق الانسان في حين أن يمتنعن عن استقبال انسان بمكانة وأمانة د. عبدالحليم الذين سُجن على خلفية أنه حفظ الأمانة ورفض الوشاية على غيره من الشخصيات الفلسطينية والسياسية وتصدى للهيمنة الأمريكية برفض الشهادة عليهم أو ضدهم وهو يشرف أي دولة تستضيفه.

ورجحت مهنا لغزة بوست، أنه قد يكون سبب عدم استقبال أي دولة له مرتبط كونه يعيش في الولايات المتحدة التي باتت تهيمن على دولة الجوار والمنطقة ولعل الصعوبة تكمن في وجوده بالولايات المتحدة ولربما لو كان في دولة آخرى لكانت الأمور أسهل وأيسر علينا وعليه.

وتساءلت مهنا عن امكانية أن تعمل السلطة جاهدة في حين قبولها استقبال الدكتور عبدالحليم ألا تسلمه للاحتلال مرة آخرى في ظل سياسة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية والعائلة لا تضمن ذلك بشكل قاطع.

ولفتت مهنا إلى أن العائلة تنتظر أن يكون هناك دولة تتميز بسيادة واستقلالية في القرار تستقبل الدكتور عبدالحليم الأشقر، وأنه خلال الساعات القادمة سيتم نشر تقرير عبر قناة الجزيرة يتحدث عن الدكتور وسيسلط الضوء على قضية د. الأشقر ومدى تفاعل الرأي العالمي معها.
 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )