في الذكرى الواحدة والسبعين للنكبة

تيار الاصلاح الديمقراطي: نطالب بتوظيف كل قدرات شعبنا وامكانياته في خدمة المشروع الوطني

تيار الاصلاح الديمقراطي: نطالب بتوظيف كل قدرات شعبنا وامكانياته في خدمة المشروع الوطني

تيار الاصلاح الديمقراطي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- غزة بوست 

طالب تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح بـضرورة انهاء الانقسام السياسي وبأي ثمن، فلا منتصر في المعارك الداخلية، وبإنهاء الانقسام ووقف العقوبات الجائرة بحق الأهل في قطاع غزة، وإصطفاف كل قوى شعبنا لمواجهة خطر تصفية القضية، والمتمثل في صفقة القرن المشؤومة.

وأكد التيار في بيان له وصل موقع غزة بوست نسخة عنه، على أهمية عقد الإطار القيادي الفلسطيني، على مستوى قادة الفصائل، للاتفاق على برنامجٍ سياسيٍ يلبي الحد الأدنى من تطلعات شعبنا، وينتهي بتشكيل حكومة وحدة وطنية لا تستثني أحداً من مكونات شعبنا السياسية.



وشدد التيار على  وجوب الدعوة إلى انتخاباتٍ رئاسيةٍ وتشريعيةٍ ومجلسٍ وطني بصورة متزامنة، في أقرب فرصة ممكنة، كي يستعيد شعبنا حقه في اختيار ممثليه، ومن أجل تجديد شرعية كل المؤسسات التمثيلية لشعبنا في الوطن وفي الشتات.

وأوضح التيار أن تصعيد وتيرة المقاومة الشعبية، التي تقوم على توظيف كل قدرات شعبنا وامكانياته في خدمة المشروع الوطني، وايصال الرسالة إلى أحرار العالم والضمير الكوني بأن شعبنا الذي يحب الحياة يسعى إلى العيش الحر والكريم على أرض وطنه.

وجدد التيار دعوته للـمجتمع الدولي، بعد التسلح بمواقف الدول العربية، إلى الوقوف عند مسؤولياته لجهة مساندة شعبنا من أجل إعمال حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وأشار التيار إلى أنه وبعد كل هذه العقود على المأساة المتجددة، وفي الوقت الذي تحتفل فيه دولة الاحتلال بذكرى مرور 71 عاماً على تأسيسها، يحيي شعبنا في الوطن وفي الشتات وفي أصقاع الأرض ذكرى نكبته، ويُرسل إلى العالم كله أنه ما يزال يتطلع إلى حقه في تقرير المصير، شأنه في ذلك شأن كل شعوب العالم التي تنعم باستقلالها، بينما ينتظر شعبنا المزيد من القرارات والمزيد من المؤامرات التي تستهدف طمس هويته وتصفية قضيته التي دفع في سبيلها مئات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين.

ولفت التيار إلى أن بشاعة الجريمة تزداد مع استمرار محاولات إدارة ترامب بالتواطؤ مع حكومة الاحتلال من أجل شطب قضية اللاجئين، من خلال محاولات إنهاء خدمات مؤسسة الأونروا، التي على الرغم من ضآلتها، إلا أنها تذكر العالم باستمرار المعاناة، وتكريس تهويد القدس وشرعنة المستوطنات، والقضاء على أمل حل الدولتين الذي راهن عليه شعبنا في العقود الأخيرة. 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )