توجيهي

سيكون يوم النكبة يومًا وطنيًا

نبيل ذياب لغزة بوست: نرفض تحسين حياة الناس على حساب اسكات الصوت الفلسطيني المكافح

نبيل ذياب لغزة بوست: نرفض تحسين حياة الناس على حساب اسكات الصوت الفلسطيني المكافح

أ. نبيل ذياب

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- خاص غزة بوست 
أسعد البيروتي


ذكرى يوم النكبة ..

 
قال عضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، القيادي في حركة المبادرة الوطنية نبيل ذياب في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري: " إن الشعب الفلسطيني على مدار 71 عام يحيي هذه الذكرى الأليمة للتعبير عن تمسكه وتشبته في حقه الثابت بالعودة إلى الديار ورفضًا للسياسات العدوانية الاحتلالية والمخططات التي تهدف إلى شطب قضيته الوطنية من ناحية ورفض الحلول المجتزأة والبديلة التي تحاول الادارة الأمريكية بزعامة دونالد ترامب فرضها على الشعب الفلسطيني لاسيما فيما بات يعرف بصفقة القرن، واستهداف حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948م".

يومًا وطنيًا مشهودًا .. 
وأضاف ذياب لغزة بوست، سيكون يوم غذٍ الأربعاء يومًا وطنيًا مشهودًا سيوصل الشعب الفلسطيني من خلال رسائل عدة مفادها تذكير العالم في أصقاع المعمورة أن الشعب الفلسطيني صاحب الحق التاريخي على هذه الأرض الفلسطينية والعودة إلى الديار المكفول بكافة المواثيق والأعراف الدولية وهو حق لا يسقط بالتقادم سيما وأنه فردي وجماعي لأبناء شعبنا الفلسطيني.

شعب لن يتنازل عن حقه برغم التضحيات .. 
وأشار ذياب لغزة بوست، عندما يحيي الشعب الفلسطيني مليونية العودة وكسر الحصار احياء لذكرى النكبة وأن حكومة الاحتلال التي يترأسها نتنياهو عليها أن تدرك أنه وعلى الرغم من فداحة التضحيات لا يمكن أن يتنازل عن حقه الثابت المتجذر بالعودة إلى الديار وأنه لا يمكن أن يسلم مقابل هذه التضحيات العظيمة وأن الشعب الفلسطيني على استعداد أن يواصل كفاحه ونضاله المشروع ومقاومته الباسلة حتى يسترد أراضيه ويقيم دولته الفلسطينية ذات السيادة الوطنية وعاصمتها القدس الشريف ويحقق حلم اللاجئين بالعودة إلى الديار التي هجروا منها عنوة من قبل الاحتلال قبل واحد وسبعين عامًا.

مؤسسات وواجبات .. 
وطالب ذياب المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية عليها أن تقف عند حدود مسؤولياتها للضغط على حكومة الاحتلال لانهاء كافة ممارساته المتمثلة في الحصار وتقطيع الأوصال ومن تنكر للحقوق الثوابت وأن تجبره بقوة القانون الدولي الانساني لالجامه وزواله عن أرضنا الفلسطينية.

عسكرة المسيرات .. 
وأوضح ذياب لغزة بوست، أن سياسة عسكرة المسيرات هي سياسة حديثة يتبعها الاحتلال الاسرائيلي لتحقيق عدة أهدافها أهمها أن يظهر أمام العالم في ثوب الضحية وأن الشعب الفلسطيني هو الجلاد وهو يحاول لفت أنظار العالم عبر تهويل وتضخيم الأمور وتصوير أن الشعب الفلسطيني يريد أن يقذف بالاسرائيلي بالبحر وهو يحاول أن يدر الرماد في العيون لحرف أنظار العالم عن النضال الشعبي المشروع للشعب الفلسطيني وحقيقة ما يمارسه الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة أو تقطيع أوصال أهلنا في الضفة الغربية.

ماكينة اعلامية مضللة .. 
وبين ذياب أن كل هذه الحالة التضليلية الاعلامية المخادعة التي تعمد إليها حكومة الاحتلال عبر ماكينتها الاعلامية الكاذبة تسعى من خلالها لتحقيق تشويش على الأهداف النبيلة التي انطلقت من أجلها مسيرات العودة الكبرى والتي احدثت ارباكًا غير مسبوق في الحسابات السياسية لدى دولة الاحتلال السياسية والأمنية والعسكرية وأن حشد القوات وتعزيزها على تخوم قطاع غزة يأتي في محاولة لزعزعة الارادة الفلسطينية وللتأثير على حجم المشاركة الشعبية وتصوير أن شيئ ما سيحدث وأن هذه اللعبة باتت مكشوفة ولا تنطلي على الشعب الفلسطيني وقد كشفها شعبنا من ذي قبل وأصبح واعيًا لمثل هذه الألاعيب الخائبة.

إحلال التوازن وحالة الهدوء .. 
وثمن ذياب جهود الوفد العربية والدولية الداعمة لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، لاسيما جهود الأشقاء المصريين والأخوة في دولة قطر إلى جانب الجهد الدولي المتمثل في السيد نيكولاي ميلادينوف الذين لم يآلوا جهدًا في إحلال التوازن ما بين الاستقرار وحالة الهدوء في قطاع غزة وما بين الاستجابة لمطالب القوى الوطنية والاسلامية والكل الفلسطيني الذي رفض تحسين حياة الناس على حساب اسكات ذلك الصوت الكفاحي المتمثل بمسيرات العودة وكسر الحصار ولن نسمح بتحسين حياة المواطنين في غزة بمقابل أثمان سياسية أو انهاء مسيرات العودة وكسر الحصار.

لن نقبل بأي أثمان سياسية .. 
وشدد ذياب على أن الشعب الفلسطيني يدرك طبيعة التعقيد السياسي الذي تمر به المنطقة ولكن وأن كل الأطراف سمعت من فصائل العمل الوطني والاسلامي خلال الزيارات السابقة أنه ليس من حق أحد أن يضغط على الشعب الفلسطيني ويسكت صوته الذي يدافع من خلاله عن نفسه وصوت المقاومة والكفاح والنضال وإن كان من ضغط ممارس من قبلهم فليكن من المؤسسات الدولية على الاحتلال الاسرائيلي سعيًا لالزامه والجامه عن ممارسته التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني وإجبار الاحتلال بقوة القانون الدولي الانساني لانهاء احتلال الأراضي الفلسطينية ورفع حصارها الظالم عن شعبنا الفلسطيني والذي تفرضه منذ أكثر ما يزيد عن 12 عامًا.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )