propellerads

بعد قرار تبرئة الاحتلال لمرتكب المحرقة

عائلة دوابشة لغزة بوست: الاحتلال شجّع جرائم المستوطنين والجريمة لن تمر الجريمة دون عقاب

عائلة دوابشة لغزة بوست: الاحتلال شجّع جرائم المستوطنين والجريمة لن تمر الجريمة دون عقاب

عائلة دوابشة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

دوما- خاص غزة بوست 
أسعد البيروتي 

قال المتحدث الاعلامي باسم عائلة دوابشة سمير دوابشة في تصريح لموقع غزة بوست الاخباري: " إنه لم يكن غريبًا على الاحتلال أن يبرأ مرتكب محرقة عائلة دوابشة وان العائلة كانت تتوقع ذلك، كون أن قرار الافراج عن مرتكبي المحرقة بحق العائلة لم يكن القرار الأول بالافراج عن المستوطنين الارهابين ولم يكن لدى العائلة أمل في أن تُنصف من قبل محاكم الاحتلال كما لا تنصف أي فلسطيني قُتل على أيدي هؤلاء المستوطنين المتطرفين".

وأضاف دوابشة لغزة بوست، أن سياسة الحكومة الاسرائيلية لعبت دورًا أساسيًا في تشجيع الاستيطان والمتسوطنين على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الفلسطينيين كونها وهي تمنحهم كامل الصلاحيات للتطاول على الشعب الفلسطيني وعلى العائلات الفلسطيني العريقة ولولا حماية الاحتلال لما استطاع أي مستوطن في الضفة الغربية مواجهة أي شاب أو عائلة فلسطينية كونه يعرف مصيره جيدًا.

وأوضح دوابشة أن العائلة ومن خلال توكيلها للمحامين سترفع قضية من خلال السلطة الفلسطينية وسيكون هناك متابعة دولية لملاحقة هؤلاء المجرمين حتى ينالوا عقابهم وجزائهم.

وأشار دوابشة إلى أن الطفل علي دوابشة الناجي الوحيد من هذه المحرقة هو واحد من هؤلاء الأطفال الذين تيتموا بفعل ممارسات الاحتلال الارهابية وأن نظرته ستظل تطالب بالثأر من قاتل والدته ووالده وأشقاؤه وحتى يحيا علي حياة دون هواجس وخوف لابد أن يكون هناك قضاء عادل بحق أولئك المستوطنين لينالوا جزاءهم.

وشدد دوابشة على أن الشعب الفلسطيني هو شعب ثابت على هذه الأرض مهما بطش وتمادى قطعان المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني وسيبقى الفلسطينيون متجذرون في هذه الأرض ليطهروا من الاحتلال وأذنابه من المستوطنين وأن المستوطنون لم يستمروا في قتل الأبرياء من هذا الشعب وسيكون الشعب الفلسطيني لهم بالمرصاد وأن المرحلة القادمة لن تمر كما مرت سابقتها وأن الفلسطينيين سيكون متيقضين ولن يمرووا جرائم الاحتلال المرتبكة بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

يُذكر أن محرقة عائلة دوابشة تمت على يد مستوطنين متطرفين يدعون بعـصابات ما يسمى "
دفع الثمن" كانوا قد اقتحموا القرية قرابة الثالثة فجرا يوم 31 يوليو/تموز 2015، وقاموا بحرق منزلين لعائلة دوابشة باستخدام عبوات مولوتوف شديدة الاشتعال ألقوها داخلهما ما أدى لاستشهاد كافة أفراد الأسرة عدا الطفل علي سعد دوابشة ووالدته ريهام حسين دوابشة

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )