صفقة القرن

مصر توضح حقيقة التسريبات الإسرائيلية حول توسيع غزة في سيناء

مصر توضح حقيقة التسريبات الإسرائيلية حول توسيع غزة في سيناء
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست

 

أكد رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب المصري اللواء سعد الجمال إن التسريبات التي تأتي من الاحتلال الإسرائيلي حول صفقة القرن يمكن اعتبارها نوعا من جس النبض والموقف المصري معلن صراحة بأنها لن تقبل التفريط بشبر من أرضها وعندما احتلت إسرائيل سيناء مرت علينا سنوات عجاف حتى نصر أكتوبر  1973 وتحرير آخر شبر من سيناء".


وأضاف "الجمال" وفقا لوكالة "سبوتنيك" أن "مصر لم تترك لإسرائيل 2 كيلومتر في طابا، وتم رفع الأمر للتحكيم الدولي، والذي أكد حق مصر فيها وتم نزعها من إسرائيل، والقيادة المصرية الحالية هي قيادة رجل أمن قومي من الطراز الأول، ويعمل جاهدا على ربط سيناء بالمحافظات، وأنظر غلى مشاريع الأنفاق التي ربطت الشرق بالغرب والوحدات السكنية التي أنشئت في سيناء، كل هذا يؤكد أن أي حديث عن تفريط مصر في شبر من أرضها هو بعيد كل البعد عن الواقع".


وتابع رئيس لجنة الشؤون العربية بالبرلمان المصري:"لا يعلم أحد ما هى صفقة القرن التي تتردد في الإعلام الأمريكي والإسرائيلي، وأي حديث عن التفريط في شبر من أرض مصر هو من ضروب الخيال".


وأكد رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية بالبرلمان على أن مصر حريصة على أن يحصل الفلسطينيين على أرضهم وحقوقهم المشروعة وفق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، فلا يمكن حل القضية الفلسطينية على حساب الدول العربية المجاورة.


وذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، صباح الثلاثاء الماضي، أن وثيقة داخلية تم تسريبها في وزارة الخارجية الإسرائيلية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن تسريب البنود، وتقضي بنشر التفاصيل الكاملة للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن.


وزعمت الوثيقة الإسرائيلية أن مصر ستقوم بمنح أراض جديدة لفلسطين، بهدف إقامة مطار ومصانع ومكان للتبادل التجاري والزراعة، دون السماح للفلسطينيين بالسكن فيها. ويشق طريق أوتستراد بين غزة والضفة الغربية، ويسمح بإقامة ناقل للمياه المعالجة "أنفاق" بين غزة وبين الضفة.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )