propellerads

في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست

سارة سويلم: مهرجان " اليورفيجن " الوجه المزيف للاحتلال الاسرائيلي

سارة سويلم: مهرجان " اليورفيجن " الوجه المزيف للاحتلال الاسرائيلي

الناشطة سارة سويلم

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

عمان- خاص غزة بوست 
أسعد البيروتي

قالت المنسقة الاعلامية لحملة المقاطعة العالمية سارة سويلم في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست الاخباري: " إن الاحتلال الاسرائيلي يحرص على تبيض صفحته دائمًا أمام العالم وذلك من خلال إقامة حفلات وندوات يـحاول من خلالها إقناع العالم بأن لهم الحق في كل ما يفعلونه خاصة في هذا الوقت والتاريخ بإقامة دولتهم المزعومة لمهرجانات واحتفالات عالمية لاخفاء الوجه الحقيقي للاحتلال"

وأضافت سويلم لغزة بوست، هذه المرة يبدو أن مهرجان اليوروفيجن لن يكون بهذه القوة حيث نظمت حملة المقاطعة في فلسطين وخارجها حملات إعلامية بجميع اللغات للضغط على المشاركين بعدم المشاركة فيه في هذا الحفل وأرسلت عدة رسائل لنجمة حفل اليورفيجن مادونا  وغيرها.

وأشارت سويلم لغزة بوست، أنه كان بين الموقّعين على الرسالة المؤسس المشارك لفرقة "بينك فلويد" روجر ووترز، والمخرج السينمائي كين لوتش، والروائي يان مارتل، والموسيقار بريان إينو، والكاتبة المسرحية إيف إنسلر. بالإضافة لـ6 من الإسرائيليين هم الموسيقيون أفيعاد ألبرت وميخال سابير وأوهال غريتسر ويوناتان شابيرا ودانييل رافيتسكي، بالإضافة إلى الفنان دافيد أوب.

وأكدت سويلم لغزة بوست على  أن حملة المقاطعة بدأت بجني ثمارها حيث أعلن االاحتلال مشاركة فئات قليلة من السياح الأجانب في هذا الحفل كما أن فنانو اوروبا منقسمون في قرارهم ازاء مشاركتهم الحفل حيث وتسعى إسرائيل في هدا التاريخ بالذات إلى إثبات حقها في فلسطين وهذا لن تنجح فيه مطلقًا  كونها دولة قائمة على تزييف الحقائق.

ولفتت سويلم إلى أن حملة المقاطعة قد أطلقت العديد من بين الخطوات العملية التي قامت بها كاطلاق حملات للتغريد ع مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاقيّ
‏#BoycottEurovision2019 و ‏#Eurovision2019 والتي انطلقت منذ الـخميس الماضي حيث وصل الهاشتاق الى التريند الأعلى عبر العالم من خلال موقع التواصل الاجتماعي الشهير "توتير"

وأوضحت أن حملة المقاطعة لديها حملة كبيرة أطلقها عبر توتير للضغط على المشاركين بعدم المشاركة في الحفل واظهار الوجه الحقيقي للاحتلال الاسرائيلي وكشف جرائمه بحق المتظاهرين والمدنيين والأطفال والنساء بقطاع غزة والضفة الغربية وأراضي الـ48.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )