توجيهي

في تصريحات خاصة لموقع غزة بوست

فايز أبو عيطة: لا نرفض التهدئة مع الاحتلال لكن أن تتم عبر منظمة التحرير كونها المُخوّل بذلك

فايز أبو عيطة: لا نرفض التهدئة مع الاحتلال لكن أن تتم عبر منظمة التحرير كونها المُخوّل بذلك

د. فايز ابو عيطة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة -خاص غزة بوست 
أسعد البيروتي 

قال أمين المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح فايز أبو عيطة: " إن حركة فتح بذلت كل جهد لتفويض العلاقة مع حركة حماس سعيًا لتحقيق الوطنية وانهاء الانقسام لكن فوجئنا بإصرار حماس على عدم تمكين حكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة، الذي بدوره أفشل تنفيذ اتفاق القاهرة للعام 2017 وهو آخر اتفاق تم توقيعه بين الحركتين لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية ولازالت حركة فتح ترى في اتفاق القاهرة الطريق الوحيد لانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وإلا فإن الخيار البديل عن اتفاق القاهرة 2017 هو إجراء الانتخابات العامة فورًا".



صفقة القرن تتطلب اجراءات عملية
وأضاف أبو عيطة خلال تصريحات خاصة لموقع غزة بوست، أن موجهة صفقة القرن يتطلب إجراءات عملية من قبل حركة حماس كونها تشكل مؤامرة كبيرة على القضية الفلسطينية وتستوجب توحيد كافة الجهود لمواجهتها وفي مقدمة تلك الجهود تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام وطالما حماس تتمسك بسيطرتها على قطاع غزة ولا تبذل الجهد الكافي لتحقيق المصالحة وانهاء الانقسام ولا توافق على تنفيذ اتفاق 2017 وأن ذلك لن يساعد في مواجهة صفقة القرن.

منظمة التحرير القطار الجامع 
وأشار أبو عيطة لغزة بوست، أن حركة فتح تنظر بخطورة بالغة إلى تصريحات عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل التي أعلن فيها عن تشكيل هيئة وطنية لمواجهة صفقة القرن، فكيف له تشكيل هيئة وطنية بعيدًا عن الأطر الوطنية والهيئات القائمة كون أن منظمة التحرير هي القطار الجامع للشعب الفلسطيني وأي أجسام بديلة ستزيد وتعمق من الانقسام الفلسطيني.

وأوضح أبو عيطة لغزة بوست أن مواجهة صفقة القرن تتطلب من حركة حماس خطوات عملية وجادة نحو موافقتها الغير مشروطة والفورية تنفيذ اتفاق القاهرة 2017.


لا حاجة لمزيد من اللقاءات !
وتابع أبو عيطة أنه كان هناك لقاء موخرًا بين حركتي فتح وحماس مع الأشقاء المصريين الراعين لجولات المصالحة والأمر لا يحتاج إلى مزيد من النقاش والحوار بل يحتاج لتنفيذ الاتفاقات الموقعة، اتفاق 2017 هو اتفاق تفصيلي وهام وعملي وهو لم يتناول كل القضايا ولكنه يعتبر آليات تنفيذية لتسهيل تنفيذ اتفاق 2011 وأن المطلوب من حركة حماس أن تبدأ وفي مقدمة ذلك تمكين حكومة الوفاق بغزة بشكل كامل.

فتح غير معترضة على التهدئة !
ولفت أبو عيطة لغزة بوست إلى أن حركة حماس لا تعترض على سعي حماس والفصائل بغزة للتهدئة مع الجانب الاسرائيلي لكنه الحقيقة تقول أن أي مفاوضات مع الجانب الاسرائيلي يجب أن تتم عبر الاطر الرسمية الفلسطينية كون أن المخول في اجرائها هي منظمة التحرير الفلسطينية ويجب أن تكون التهدئة في إطار مشروع وطني يخدم القضية الفلسطينية ليس كما تسعى اسرائيل وعبّر عن ذلك رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بقوله " إنه يسعى لتحقيق وضع خاص في قطاع غزة من خلال ابقاء الانقسام وعدم السماح بتحقيق الوحدة الوطنية وأن حركة فتح تخشى من هذه النوايا الاسرائيلية التي عبّر عنها نتنياهو بشكل واضح.

الدور القطري في غزة 
وذكر أبو عيطة لغزة بوست أن حركة فتح ترى أن قطر تقوم بين الحين والأخر بدور غير مفهوم وغير مرغوب فلسطينيًا وأن المطلوب منها هو التعاطي بشكل ايجابي بما يخدم تحقيق المصالحة وينهي الانقسام.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )