حضارة

أحد المفاوضين في اتفاقية الغاز

محمد رشيد الجزيرة ومسحالها لم يبحثوا عن الحقيقة في تحقيق "غاز غزة"

محمد رشيد الجزيرة ومسحالها لم يبحثوا عن الحقيقة في تحقيق "غاز غزة"

محمد رشيد ومحمد دحلان

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

القاهرة-غزة بوست 

علق المستشار الاقتصادي السابق للرئيس الراحل ياسر عرفات محمد رشيد، ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، على ما تضمنه تحقيق "غاز غزة" الذي عرضته قناة الجزيرة القطرية مساء  الأحد ضمن برنامج "ما خفي أعظم" ، والذي حمل اتهامات بالفساد للأول ومصر. 

وقال رشيد أحد المفاوضين على اتفاقية الغاز "إنني أتحدى أي كان إثبات شبهة فساد في الاتفاقية مهما كانت ضئيلة، أنا من فاوض وليس أحد غيري، وكل الحكومات المتعاقبة والمؤسسات الدولية لم تجد ثغرة فساد واحدة في الإتفاقية".

وأضاف "الغريب أن المسحال (معد البرنامج) وقناة الجزيرة لم يكلفوا أنفسهم عناء الإتصال والسؤال لأن المطلوب ليس معرفة الحقيقة بل التشهير بالخصوم، وأنا شخصيا لا أجد في حركة حماس خصما، بل شريكا لإستكمال معركة التحرير".

وتابع "الجزيرة و مسحالها لم يبحثوا عن الحقيقة بل عن التشهير الأسود و الإثارة الصفراء، و إلا كان من واجبهم الإتصال و السؤال".

وأوضح رشيد أنه "لا شيء جديد في تحقيق المسحال، و قيادة حماس اليوم بحكم مسؤوليتها قطاع غزة وما تفعله هناك تدرك جيدا بأن الشفافية دائما قد تتراجع تحت وطئة ظروف محددة، وهناك مسافة شاسعة جدا بين الفساد والشفافية".

يذكر أن قناة الجزيرة زعمت في تحقيقها أن السلطات المصرية عملت على إفساد تصدير الغاز الفلسطيني من بحر قطاع غزة، من خلال تقديمها عرضاً مغرياً لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وبأسعار مخفضة وبكميات كبيرة.

وبين التحقيق أن السلطة الفلسطينية، اختارت شركة "بريتيش غاز (BG)" البريطانية، للتنقيب عن الغاز في بحر غزة، ووقعت معها اتفاقية في 1999، حيث تحصل الشركة على 60% من الغاز، واتحاد المقاولين 30%، وصندوق الاستثمار الفلسطيني 10% فقط.

وتوصل التحقيق إلى أن محمد رشيد تم تخويله للمصادقة على أي نشاط يتعلق بالاتفاقية، ويتعهد المطورون بتزويده بكافة أنشطتهم.

وبين أن رشيد القريب جداً من القيادي محمد دحلان، متهم بالفساد وإهدار المال العام من قبل السلطة الفلسطينية، الأمر الذي نفاه الأول وتحدى قناة الجزيرة إثبات أي شبهات فساد في الاتفاقية.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )