الاحتلال يعتقل 800 فلسطيني خلال فترة الانتخابات الإسرائيلية

الاحتلال يعتقل 800 فلسطيني خلال فترة الانتخابات الإسرائيلية
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، بأن  قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت مايقارب 800 مواطن فلسطيني، خلال الفترة الانتخابية الإسرائيلية لهذا العام .

وقالت الهيئة، في بيان صحفي ، إن اعتقال الاحتلال لهذا العدد من المواطنين يعد تصعيدا إسرائيليا خطيرا في سياق حملات الاحزاب الإسرائيلية وزعمائها المتطرفين في تحشيد الكراهية والانتقام من الفلسطينيين واعتقالهم وتضييق الخناق عليهم بشكل يومي.

وأشارت الهيئة إلى أن فترة الانتخابات الإسرائيلية شهدت اقتحامات متتالية للسجون وتضييق الخناقات على الأسرى بشكل غير مسبوق، جعلت الأوضاع في السجون الأخطر على الأسرى منذ سنوات.

وأوضحت أن قوات القمع اقتحمت سجن النقب وريمون ونفحة وايشل وجلبوع، وداهمت غرف الأسرى، مخلفة عشرات الإصابات في صفوف الأسرى الذين تعرضوا للضرب الهمجي بالهراوات والعصي الكهربائية، والتنكيل بهم ورشهم بالغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل وقنابل الصوت والرصاص المطاطي والمعدني وتخريب ممتلكاتهم، وإخضاعهم لمحاكمات داخلية تتضمن فرض الغرامات والعزل في زنازين انفرادية ومنع الأهالي من الزيارة.

وقالت الهيئة إن سلطات الاحتلال زادت في إمعانها بانتهاج سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في مختلف المعتقلات، خاصة الأسرى القابعين بمعتقل "عيادة الرملة"، الذين وصل عددهم إلى 13 أسيرا، يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، ويعاني غالبيتهم من الشلل ويتنقلون على كراسي متحركة، وهناك أيضا من هم مصابون بأمراض مزمنة وأورام خبيثة، ويعتمدون على أسرى آخرين للقيام باحتياجاتهم اليومية.

وتطرقت الهيئة إلى الظروف الحياتية والمعيشية السيئة، التي تعيشها 49 أسيرة يقبعن في سجن الدامون بسبب افتقار هذا السجن المتهالك لكل مقومات الحياة الإنسانية والرطوبة العالية، إضافة لعدم استجابة إدارة السجن لمطالبهن الأساسية.

وأوضحت أسيرات في سجون الاحتلال لمحامي الهيئة، وجود أماكن الاستحمام خارج الغرف، وأن هذا موضوع هام لأنه يتعارض مع خصوصيتهن، واحتساب وقت الاستحمام من زمن الفورة، كما أن الخزائن مليئة بالصدأ وقديمة، ولا يوجد لديهن كراسي، كما لا يوجد مطبخ ولا مكتبة، وغير مسموح بإدخال كتب او ادوات الاشغال اليدوية، ويمنع عليهن الأسيرات.

واشتكت الاسيرات، من ارضية السجن المعمولة من الباطون والباردة جدا، وكذلك من وجود الكاميرات في الساحة، كما ان الحمامات بلا ابواب، وتستخدم الاسيرات البرادي لإغلاقها فترة الاستخدام، كما أن ظروف زيارات الأهل صعبة جدا.

وقالت الاسيرات، إن هناك مشكلة كبيرة وخطرة تتعلق بالساحة وحالة التزحلق بسبب المطر، ومشكلة الكهرباء، وطالبن بنقلهن إلى سجن الشارون كون أوضاعه أفضل.

وبينت هيئة شؤون الأسرى أن محاكم الاحتلال العسكرية فرضت خلال فترة الحملة الانتخابية الاسرائيلية، أحكاما بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى الأطفال القابعين في معتقل "عوفر"، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 102 ألف شيقل (نحو 29 آلف دولار) بحقهم.

وما زال يخضع 36 طفلا للحبس المنزلي، منهم (4 أطفال) تم إبعادهم عن مكان سكنهم، ما يتسبب بآثار اجتماعية ونفسية وتربوية خطيرة للغاية عليهم وعلى عائلاتهم ومجتمعهم لا تعالج على المدى القريب.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )